كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 6)

328- بَابُ النَّفَرِ يَقَعُونَ عَلَى المَرْأَةِ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ.
14272- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّورِيُّ، عَن صَالِحٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبدِ خَيْرٍ الْحَضَرِمِيِّ، عَن زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ بِالْيَمَنِ، فَأُتِيَ بِامْرَأَةٍ وَطِئَهَا ثَلاَثَةٌ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ، فَسَأَلَ اثْنَيْنِ: أَتُقِرَّانِ لِهَذَا بِالْوَلَدِ؟ فَلَمْ يُقِرَّا، ثُمَّ سَأَلَ اثْنَيْنِ: أَتُقِرَّانِ لِهَذَا بِالْوَلَدِ؟ فَلَمْ يُقِرَّا، ثُمَّ سَأَلَ اثْنَيْنِ: أَتُقِرَّانِ لِهَذَا بِالْوَلَدِ؟ حَتَّى فَرَغَ، فَسَأَلَ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ عَن وَاحِدٍ، فَلَمْ يُقِرُّوا، فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ، فَأَلَزْمَ الْوَلَدَ الَّذِي خَرَجَتْ عَلَيْهِ الْقُرْعَةُ، وَجَعَلَ عَلَيْهِ ثُلُثَيِ الدِّيَةِ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَضَحِكَ، حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ.
14273 - أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّورِيُّ، عَن قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: أَتَاهُ رَجُلاَنِ وَقَعَا عَلَى امْرَأَةٍ فِي طُهْرٍ [واحد] (1) فَقَالَ: الْوَلَدُ لَكُمَا وَهُوَ لِلْبَاقِي مِنْكُمَا.
_حاشية__________
(1) ما بين الحاصرتين ثابت في طبعة دار الكتب العلمية، وقد سقط من طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي.
14274- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبو حَنِيفَةَ، عَن حَمَّادٍ، عَن إِبرَاهِيمَ، فِي الرَّجُلَيْنِ يَقَعَانِ عَلَى المَرْأَةِ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ تَلِدُ، قَالَ: إِنِ ادَّعَاهُ الأَوَّلُ أُلْحِقَ بِهِ، وَإِنِ ادَّعَاهُ الآخَرُ لُحِقَ بِهِ، وَإِنْ شَكَّا فِيهِ، فَهُوَ ابْنُهُمَا، يَرِثُهُمَا وَيَرِثَانِهِ.
14275- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا وَلَدًا: فَدَعَا عُمَرُ الْقَافَةَ، وَاقْتَدَى فِي ذَلِكَ بِبَصَرِ الْقَافَةِ وَأَلْحَقَهُ أَحَدَ الرَّجُلَيْنِ.
14276- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ، قَالَ: رَأَى عُمَرُ وَالْقَافَةُ جَمِيعًا شَبَهَهُ فِيهِمَا، وَشَبَهَهُمَا فِيهِ، فَقَالَ عُمَرُ: هُوَ بَيْنَكُمَا تَرِثَانِهِ وَيَرِثُكُمَا. قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لاِبْنِ المُسَيَّبِ، فَقَالَ: نَعَمْ هُوَ لِلآخَرِ مِنْهُمَا.

الصفحة 260