كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 6)

14328- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ، قَالَ: يُجْلَدُ الْقَاذِفُ وَالشَّارِبُ وَعَلَيْهِمَا ثِيَابُهُمَا، وَيُنْزَعُ عَنِ الزَّانِي ثِيَابُهُ، حَتَّى يَكُونَ فِي إِزَارِهِ.
14329- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بن مُوسَى، قَالَ: حَضَرْتُ عُمَرَ بن عَبدِ الْعَزِيزِ يَجْلِدُ فِي الْحَدِّ، فَيَضَعُ الرِّدَاءَ، إِنْ كَانَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ، وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ إِزَارٌ، وَرِدَاءٌ، فَهُوَ وَاضِعٌ الرِّدَاءَ عَلَى كُلِّ حَالٍ، قَالَ: فَأمَا الْقَمِيصُ فَرُبُّمَا وُضِعَ عَنِ الرَّجُلِ، وَهُوَ يَنْظُرُ، فَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ، وَرُبُّمَا أَرَادُوا أَنْ يَضَعُوهُ عَنِ الرَّجُلِ فَيَنْهَاهُمْ، قَالَ: فَأَمَّا الرِّدَاءُ فَهُوَ وَاضِعُهُ عَن هَذَا وَهَذَا، قَالَ: وَضَعَ أَبو بَكْرِ بن مُحَمَّدٍ رِدَاءَ أَبِي الْحَارِثِ بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ أَبِي حُبَيْشٍ، وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ حِينَ حَدُّوهُ، وَحَدَّهُ عَلَى رُؤُوسِ النَّاسِ.
336- بَابُ ضَرْبِ المَرْأَةِ.
14330- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن وَاصِلٍ، عَنْ مَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: أُتِيَ عُمَرَ بِامْرَأَةٍ رَاعِيَةٍ زَنَتْ، فَقَالَ عُمَرُ: وَيْحَ الْمُرَيَّةِ، أَذْهَبَتْ حَسَبَهَا، اذْهَبَا فَاضْرِبَاهَا، وَلاَ تَخْرِقَا جِلْدَهَا، إِنَّمَا جَعَلَ اللهُ أَرْبَعَةَ شُهَدَاءَ سِتْرًا سَتَرَكُمْ بِهِ دُونَ فَوَاحِشِكُمْ، فَلاَ يَطَّلِعَنَّ سِتْرَ اللهِ مِنْكُمْ أَحَدٌ، وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ رَجُلاً صَادِقًا، أَوْ كَاذِبًا.
14331 - عبد الرزاق، عَن إِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ رَجُلاً (1) جَلَدَ جَارِيَةً فَجَرَتْ، وَتَحْتَ ثِيَابِهَا دِرْعٌ حَدِيدٍ أَلْبَسَهَا إِيَّاهُ أَهْلُهَا، وَنَفَاهَا إِلَى الْبَصْرَةِ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي، وفي طبعة دار الكتب العلمية: «عَن رَجُلٍ، أَنَّ عَلِيًّا».
14332- عبد الرزاق، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَن يَحيَى، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: تُضْرَبُ المَرْأَةُ جَالِسَةً، وَالرَّجُلُ قَائِمًا فِي الْحَدِّ.

الصفحة 271