كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 6)

14353 - عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، وابْنِ جُرَيْجٍ (1)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَن قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ، فَجَلَدَهُ، ثُمَّ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ الثَّالِثَةَ، ثُمَّ الرَّابِعَةَ، فِي كُلِّ ذَلِكَ يَجْلِدُهُ، لَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ».
14354 - عبد الرزاق، عَن مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ عَبدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَن قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، أَنَّ (1) النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ رَجُلاً فِي الْخَمْرِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ. وَأَنَّ عُمَرَ ضَرَبَ أَبَا مِحْجَنٍ الثَّقَفِيَّ فِي الْخَمْرِ ثَمَانِ مَرَّاتٍ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «عَنِ».
14355 - أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن رَاشِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بن شُعَيْبٍ يُحَدِّثُ، أَنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ حِينَ بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ سَأَلَهُ، فَقَالَ: إِنَّ قَوْمِي يَصْنَعُونَ شَرَابًا مِنَ الذُّرَةِ، يُقَالُ لَهُ: المِزْرُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُسْكِرُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَانْهَهُمْ عَنْهُ، قَالَ: ثُمَّ رَجَعَ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: انْهَهُمْ عَنْهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ: قَدْ نَهَيْتُهُمْ عَنْهُ، فَلَمْ يَنْتَهُوا، فَقَالَ [لَه] (1) النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ لَمْ يَنْتَهِ فَاقْتُلْهُ.
_حاشية__________
(1) ما بين الحاصرتين ثابت في طبعة دار الكتب العلمية، وقد سقط من طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي.
338- بَابُ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي رَمَضَانَ.
14356- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَلِيًّا ضَرَبَ النَّجَاشِيَّ الْحَارِثِيَّ الشَّاعِرَ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي رَمَضَانَ، فَضَرَبَهُ ثَمَانِينَ، ثُمَّ حَبَسَهُ، فَأَخْرَجَهُ الْغَدَ، فَضَرَبَهُ عِشْرِينَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: إِنَّمَا جَلَدْتُكَ هَذِهِ الْعِشْرِينَ لِجُرْأَتِكَ عَلَى اللهِ، وَإِفْطَارِكَ فِي رَمَضَانَ.

الصفحة 276