كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 6)
14374- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنْ مَنصُورٍ، عَن إِبرَاهِيمَ، قَالَ: جَاءَهُ رَجُلٌ، فَشَهِدَ عِنْدَهُ بِشَهَادَةٍ، فَقَالَ: قُمْ قَدْ عَرَفْنَاكَ، وَكَانَ جُلِدَ حَدًّا فِي الْقَذْفِ.
14375- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَن شُرَيْحٍ قَالَ: أُجِيزُ شَهَادَةَ كُلِّ صَاحِبِ حَدٍّ إِلاَّ الْقَاذِفَ، تَوْبَتُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
14376- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: يَقْبَلُ اللهُ تَوْبَتَهُ، وَلاَ تَقْبَلُونَ شَهَادَتَهُ، يَعْنِي الْقَاذِفَ.
قَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ: وَبِهِ آخُذُ.
14377 - عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ الْبُنَانِيِّ، قَالَ: شَهِدَ أَرْبَعَةٌ عَلَى رَجُلٍ بِالزِّنَا عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، وَكَانَ قَاضِيًا بِخُرَاسَانَ، وَلَمْ يَعْدِلُوا، فَدَرَأَ الرَّجْمَ عَنِ الرَّجُلِ، وَتَرَكَ الشُّهُودَ، فَلَمْ يَحْدُدْهُمْ.
قَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ: وَمَا أَحْسَنهُ (1) مِنْ حَدِيثٍ، لأَنَّ شَهَادَتَهُمْ لَمْ تَصِحَّ عِنْدَهُ حِينَ لَمْ يَعْدِلُوا.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «أَحْسَبُهُ».
341- بَابُ شَهِدُوا لَرَأَيْنَاهُ عَلَى بَطْنِهَا.
14378- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: شَهِدَ رَجُلاَنِ لَرَأَيْنَاهُ عَلَى بَطْنِهَا لاَ يَزِيدَانِ عَلَى ذَلِكَ. قَالَ: يُنَكَّلاَنِ.
14379- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، فِي قَوْمٍ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ لَرَأَيْنَاهُ عَلَى بَطْنِهَا لاَ يَزِيدُونَ. قَالَ: يُعَزَّرُ الرَّجُلُ وَالمَرْأَةُ، وَلاَ يُعَزَّرُ الشُّهُودُ.
342- بَابُ اسْتِتَابَتِهِ عِنْدَ الْحَدِّ، وَحَسْمِ يَدِ المَقْطُوعِ.
14380- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَضَرْتُ عَبدَ الْعَزِيزِ بن عَبدِ اللهِ جَلَدَ إِنْسَانًا الْحَدَّ فِي فِرْيَةٍ، فَلَمَّا فَرَغَ، ذَكَرَ لَهُ أَبو بَكْرِ بن عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، أَنَّ مِنَ الأَمْرِ أَنْ يُسْتَتَابَ عِنْدَ ذَلِكَ. فَقَالَ عَبدُ الْعَزِيزِ لِلْمَجْلُودِ: تُبْ، فَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: أَتُوبُ إِلَى اللهِ.
الصفحة 281