كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 6)

14619- عبد الرزاق، عَن سُفْيَانَ فِي الأَبِ يَفْتَرِي عَلَى ابْنِهِ، أَمَّا الاِبْنُ فَلاَ يُشَكُّ أَنَّهُ يُحَدُّ لأَبِيهِ، وَأَمَّا الأَبُ، فَإِنَّهُمْ يَسْتَحِبُّونَ الدَّرْأَ.
14620- عبد الرزاق قال: قَالَ سُفْيَانُ فِي المَرْأَةِ تَزْنِي، وَتَقْتُلُ وَلَدَهَا وَلَمْ تُحْصَنْ، قَالَ: يُدْرَأُ عَنْهَا الْحَدُّ.
14621- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبدُ الْعَزِيزِ بن عُمَرَ، عَن عُمَرَ بْنِ عَبدِ الْعَزِيزِ، عَن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: لاَ عَفْوَ عَنِ الْحُدُودِ عَن شَيْءٍ مِنْهَا بَعْدَ أَنْ يَبْلُغَ الإِمَامَ، فَإِنَّ إِقَامَتَهَا مِنَ السُّنَّةِ.
14622 - عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي رُزَيْقٌ، أَنَّ عُمَرَ بن عَبدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ إِلَيْهِ؛ فِي رَجُلٍ قَذَفَ ابْنَهُ [فَكَتَبَ إِلَيْهِ] (1) أَنِ اجْلِدْهُ، إِلاَّ أَنْ يَعْفُوَ ابْنُهُ عَنْهُ، قَالَ: فَظَنَنْتُ أَنَّهَا لِلأَبِ خَاصَّةً، فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ أُرَاجِعُهُ لِلنَّاسِ عَامَّةً أَمْ لِلأَبِ خَاصَّةً؟ فَكَتَبَ إِلَيّ: [فَقَالَ] (1) أَنَّهَا لِلنَّاسِ عَامَّةً.
_حاشية__________
(1) ما بين الحاصرتين ثابت في طبعة دار الكتب العلمية، وقد سقط من طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي.
374 - بَابُ الرَّجُلاَنِ يَدَّعِيَانِ الْوَلَدَ.
14623 - أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَن عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ عُتْبَةَ بن أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ لأَخِيهِ سَعْدٍ: أَتَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ (1) جَارِيَةِ زَمْعَةَ ابْنِي؟ قَالَتْ عَائِشَةُ: فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ الْفَتْحِ رَأَى سَعْدٌ الْغُلاَمَ، فَعَرَفَهُ بِالشَّبَهِ، فَاعْتَنَقَهُ إِلَيْهِ، قَالَ: ابْنُ أَخِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، فَجَاءَهُ عَبدُ بن زَمْعَةَ، فَقَالَ: بَلْ هُوَ أَخِي، وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِي، مِنْ جَارِيَةٍ، فَانْطَلَقَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، [هَذَا] (2) ابْنُ أَخِي، انْظُرْ إِلَى شَبَهِهِ بِعُتْبَةَ. فَقَالَ عَبدُ بن زَمْعَةَ: بَلْ هُوَ أَخِي، وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِي، مِنْ جَارِيَتِهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةَ. قَالَتْ عَائِشَةُ: فَوَاللهِ مَا رَآهَا حَتَّى مَاتَ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «وَلَدَ».
(2) ما بين الحاصرتين ثابت في طبعة دار الكتب العلمية، وقد سقط من طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي.

الصفحة 324