كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 6)

14680- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بنِ دِينَارٍ، عَن سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ قَالَ فِي أَوْلاَدِ الزِّنَا: أَعْتِقُوهُمْ، وَأَحْسِنُوا إِلَيْهِمْ.
14681- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَن يَحيَى بنِ سَعيدٍ، عَن نَافِعٍ، قَالَ: أَعْتَقَ ابْنُ عُمَرَ بَغِيًّا وَابْنَهَا.
14682- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَن لَيْثٍ، عَن مُجاهِدٍ، فِي وَلَدِ الزِّنَا، قَالَ: لاَ يَعْتِقُهُ، وَلاَ يَشْتَرِيهِ، وَلاَ يَأْكُلُ ثَمَنَهُ.
14683- عبد الرزاق، عَن عُمَرَ بْنِ رَاشِدٍ، عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ رَجُلاً حَدَّثَهُ، أَنَّ مَوْلاَةً لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَتْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا جَارِيَةً، وَأَنَّ تِلْكَ الْجَارِيَةَ وَلَدَتْ مِنَ الزِّنَا، فَسَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عِتْقِ وَلَدِهَا ذَلِكَ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّكِ أَنْ تَصَدَّقِي بِصَدَقَةٍ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تُعْتِقِيهَا.
13879- قَالَ يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ: وَكَانَ عُمَرُ بن عَبدِ الْعَزِيزِ لاَ يُجِيزُ شَهَادَةَ وَلَدِ الزِّنَا.
14684- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبدِ الْكَرِيمِ، أَنَّ نَافِعًا قَالَ: أَعْتَقَ ابْنُ عُمَرَ وَلَدَ زِنًا.
14685- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ المُنْكَدِرِ، أَنَّ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أَكْرِمْهُ، وَأَحْسِنْ إِلَيْهِ، يَعْنِي وَلَدَ الزِّنَا.
14686- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بنِ دِينَارٍ، عَن سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ قَالَ فِي أَوْلاَدِ الزِّنَا: أَعْتِقُوهُمْ، وَأَحْسِنُوا إِلَيْهِمْ.
381- بَابُ رَضَاعِ الْكَبِيرِ.
14687- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً يَسْأَلُ، قَالَ لَهُ رَجُلٌ: سَقَتْنِي امْرَأَةٌ مِنْ لَبَنِهَا بَعْدَ مَا كُنْتُ رَجُلاً كَبِيرًا أَأَنْكِحُهَا؟ قَالَ: لاَ. قُلْتُ: وَذَلِكَ رَأْيُكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ عَطَاءٌ: كَانَتْ عَائِشَةُ تَأْمُرُ بِذَلِكَ بَنَاتِ أَخِيهَا.

الصفحة 336