كتاب فتح القدير للشوكاني (اسم الجزء: 6)

اختلاف الليل والنهار وتفرّده في جعل كل من الليل والنهار غير دائم ولا مستمر 4/ 213 خلق السماوات والأرض وما خلق فيهما ونشر من دابة تتحرك 4/ 616- 617 الفلك الجارية في البحر كالجبال 4/ 616- 617 تسكين الريح التي تجري بها السفن 4/ 616- 617 له ملك السماوات والأرض 4/ 623- 624 يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ ذكورا 4/ 623- 624 يجمع بين الذكور والإناث أو يجعل من يشاء عقيما لا يولد له 4/ 623- 624 جعل الأرض مهادا كالفراش وجعل فيها طرقا ليهتدي الناس في أسفارهم 4/ 628 إنزال الماء من السماء وإحياء الأرض بعد موتها 4/ 628 خلق الأزواج 4/ 628 خلق الفلك والأنعام للركوب 4/ 628 الإنبات في الأرض من كل زوج 4/ 110 خلق من الماء بشرا وجعله نسبا وصهرا 4/ 95 جعل من الماء كل شيء حيّ 4/ 95 الظل وحركته في الطول والتقلص 4/ 92- 93- 95 الشمس هي الدليل عليه 4/ 92- 93- 95 الليل لباس والنوم سبات وراحة 4/ 92- 93- 95 النهار نشور 4/ 92- 93- 95 الرياح تبشر بالرحمة 4/ 92- 93- 95 خلط وأرسل البحرين حلوا ومالحا 4/ 92- 93- 95 جعل في السماء نجوما وشمسا وقمرا منيرا 4/ 99 إدخال الليل في النهار والنهار في الليل 4/ 281 ذلّل الشمس والقمر كل يجري إلى أجل مقدر 4/ 281 السفن تجري في البحر بلطف الله 4/ 281 اللجوء إلى الله في الأمواج والعواصف 4/ 281 تدبير السماوات والأرض بأمره، ثم رجوع ذلك الأمر في يوم مقداره ألف سنة من الدنيا 4/ 286- 288 عالم الغيب والشهادة 4/ 286- 288

الصفحة 267