كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 6)

كانت الدابة سائرة وهي مقطورة (¬1) أو جموح لم يجب استقبالها القبلة لما فيه من المشقة (¬2) (فكبر) أي: مع النية حال استقبالها.
(ثم صلى حيث وجهه) بتشديد الجيم. أي: أخذ بوجهه.
(ركابه) أي: راحلته التي هو راكبها، والركاب جمعه ركب بضم الراء والكاف، ككتاب وكتب، وفي الحديث: "إذا سافرتم فأعطوا الركب (¬3) أسنتها". فإن الركب جمع ركاب، وهي الرواحل من الإبل.
وقيل: جمع ركوب، وهو لما يركب من كل دابة فعول (¬4) بمعنى مفعول، والركوبة أخص منه (¬5)، وظاهر الحديث أن استقبال الدابة لا يختص بغير التحرم (¬6)، والقول الثاني للشافعي أنه يشترط استقبالها في السلام لأنه أحد طرفي الصلاة فاشترط فيه كالتحرم (¬7) والأول هو الأصح (¬8).
[1226] (حدثنا القعنبي، عن مالك، عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبي الحباب) بضم الحاء (¬9) المهملة وتخفيف الموحدة الأولى.
(سعيد بن يسار) بالمثناة والمهملة، المدني مولى ميمونة زوج النبي
¬__________
(¬1) في الأصول الخطية: مقطرة. والمثبت من "مغني المحتاج".
(¬2) "مغني المحتاج" 1/ 143.
(¬3) في (ص، س): الراكب. والمثبت من (ل، م).
(¬4) سقط من (م).
(¬5) انظر: "النهاية في غريب الحديث" 2/ 256.
(¬6) في (ل، م): التحريم.
(¬7) في (ل، م): كالتحريم.
(¬8) "الشرح الكبير" 1/ 435.
(¬9) سقط من (م).

الصفحة 181