كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 6)

الزبير القارئ أبو روح.
(عن صالح بن خوات، عمن صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) [وهو سهل بن أبي حثمة المذكور في السند قبله] (¬1) (يوم ذات الرقاع) وهي الغزوة السابعة من غزواته.
وسميت ذات الرقاع لما رواه البخاري قال (¬2) أبو موسى الأشعري: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة ونحن ستة نفر بيننا بعير نعتقبه فنقبت أقدامنا، وسقطت أظفاري فكنا نلف على أرجلنا الخرق، فسميت غزوة ذات الرقاع لما كنا نعصب (¬3) من الخرق [على أرجلنا] (¬4) (¬5).
قال المنذري (¬6): هذا حديث صحيح نص عليه الصحابي الحاضر في الغزوة على سبب تسميتها فلا يعرج على ما عداه، وقيل: سميت باسم جبل هناك بنجد من أرض غطفان فيه بياض وحمرة وسواد يقال له الرقاع، فسميت الغزاة به، وقيل: سميت بذلك لرقاع كانت في ألويتهم (¬7).
(صلاة الخوف أن طائفة صفت معه) يريد أنها صارت معه صفًّا،
¬__________
(¬1) سقط من (م).
(¬2) في (م): عن. وسقط من (س، ل).
(¬3) في (ص): نلف.
(¬4) سقط من (م).
(¬5) "صحيح البخاري" (4128).
(¬6) في (ص): الصحابي.
(¬7) "معجم البلدان" 3/ 56.

الصفحة 215