المبتدأ وهو الطائفة (ثم انصرفوا) كذا لمسلم (¬1) وللنسائي (¬2) "انطلقوا" (¬3).
والمعنى واحد، إلا أن بعضهم كره لفظة انصرفوا؛ لقوله تعالى: {ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ} (¬4) والأصح الجواز كما في الحديث.
(فقاموا في مقام أولئك) ولمسلم: في مقام أصحابهم، وزاد: مقبلين على العدو (وجاء أولئك) الذين كانوا في (¬5) مواجهة العدو (فصلى بهم ركعة أخرى) أي: ثانية في حقه، وأما في حقهم فهي أولى (¬6) (ثم سلم) النبي - صلى الله عليه وسلم - بهم (¬7).
زاد النسائي: وقد أتم ركعتين وأربع سجدات (¬8) (عليهم): فيه أن الإمام يستحب له أن ينوي بسلامه السلام (¬9) على كل من يقتدي به من المؤمنين من ملائكة وإنس وجن (¬10) (ثم قام هؤلاء) الطائفة (فقضوا (¬11) ركعتهم) (¬12) الثانية التي بقيت عليهم، وقام هؤلاء الطائفة
¬__________
(¬1) "صحيح مسلم" (839) (305).
(¬2) في (ص، س): النسائي.
(¬3) "السنن الكبرى" للنسائي (1928).
(¬4) التوبة: 127.
(¬5) سقط من (م).
(¬6) في (ص، س، ل): أولاهم.
(¬7) من (س، ل، م).
(¬8) "المجتبى" 3/ 172.
(¬9) في (م): السلامة.
(¬10) في (ص): جنس.
(¬11) في (م): وصلوا.
(¬12) زاد في (م): الركعة.