كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 6)

قال في "النهاية": كأنه قال: اللهم استعمل هذِه الأعضاء مني في الحق، واجعل تصرفي وتقلبي فيها على سبيل الصواب والخير (¬1).
(وأعظم لي نورًا) (¬2) أي: كثره لي وعظمه، وهو عام يشمل نور الدنيا ونور يوم (¬3) القيامة، فإن الناس يتفاوتون فيه، منهم من يكون نوره على قدر الجبل (¬4) وأدناهم نورًا مَن نوره على قدر إبهامه.
[1354] (حدثنا وهب بن بقية (¬5)، عن خالد) بن عبد الله بن عبد الرحمن الطحان المزني الواسطي.
(عن حصين نحوه) (¬6) نحو ما تقدم.
(وأعظم لي نورًا قال المصنف) رحمه الله تعالى (وكذلك قال أبو خالد) يزيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة (الدالاني) بتخفيف النون، قيل: إنما نسبه إلى دالان بن سابقة بن ياسر بطن من همدان، كان ينزل في بني دالان فنسب إليهم وليس منهم (¬7).
قال ابن دريد: دالان ضرب من مشي (¬8) الفرس (¬9) (عن حبيب) بن
¬__________
(¬1) "النهاية" (نور).
(¬2) رواه مسلم (763) (191).
(¬3) سقط من (م).
(¬4) بياض في (ص)، وفي (س): العبد.
(¬5) في (م): منبه.
(¬6) انفرد أبو داود بهذا الطريق وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" (1235).
(¬7) "اللباب في تهذيب الأنساب" 1/ 488.
(¬8) في (ص): قسي. والمثبت من (س، ل، م) و"الاشتقاق".
(¬9) "الاشتقاق" 1/ 426.

الصفحة 572