كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 6)

قيام الليل (ثم نام، ثم استيقظ فتوضأ) [وضوءه للصلاة] (¬1) (واستن) (¬2) بعود من أراك (¬3)، الاستنان استعمال السواك، وهو افتعال من الإسنان [لأنه يمره عليها، ففيه تسمية الشيء باسم محله ومكانه، وظاهره أنه استاك] (¬4) بعد كمال وضوئه، وليس كذلك لما رواه المصنف عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يرقد من ليل أو نهار فيستيقظ إلا تسوك قبل أن يتوضأ (¬5)؛ ولأن السواك مشروع لإزالة الرائحة الكريهة وإزالة الرائحة قبل الوضوء أو عند المضمضة في أثنائه (¬6) (ثم قرأ بخمس آيات من آل عمران) أولها ({إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ}) إلى قوله تعالى: {إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ} (¬7) (فلم يزل يفعل هذا حتى صلى عشر ركعات) يسلم بين كل ثنتين (ثم قام) إلى الصلاة (فصلى سجدة واحدة وأوتر بها ونادى المنادي) يعني: المؤذن بلال (عند ذلك) إلى الصلاة (فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) إلى الصلاة (بعدما سكت المؤذن، فصلى) ركعتي الفجر (سجدتين خفيفتين ثم جلس) بعد الركعتين ثم اضطجع ثم جلس وخرج (وصلى الصبح) ثم جلس في مصلاه حتى طلعت الشمس.
¬__________
(¬1) سقط من (م).
(¬2) كتب في (ل): نسخه واستاك.
(¬3) في (ص، س): تلك. والمثبت من (ل، م).
(¬4) سقط من "الأصل"، والمثبت من باقي النسخ.
(¬5) أخرجه أبو داود (57)، وأحمد 6/ 121.
(¬6) في (م): الثانية.
(¬7) آل عمران: 190 - 194.

الصفحة 574