كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 6)

الراء] (¬1) العرض هنا ضد الطول، قاله المنذري (¬2). قال: ويحتمل أن اضطجاع ابن عباس كان في عرضها عند أرجلهم أو رؤوسهم، قال: وقيل (¬3) (الوسادة) ها هنا الفراش، وقيل: الوسادة ها هنا المرفقة (¬4) والعرض ها هنا [بضم العين] (¬5) وهو الجانب والناحية وجعلوا رؤوسهم في طولها وجعل رأسه هو في الجهة الضيقة منها، قال: والرواية الأولى أكثر وأظهر من جهة المعنى (¬6). واضطجع (رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في طولها) وفيه أن الكبير لا يضطجع وينام حتى ينام الصغير.
قال عياض: فيه تقريب القرائب والأصهار وتأنيسهم وبرهم وإدناء من هو في هذا السن، وكان حينئذٍ نحو ابن عشر سنين من ذوي محارمه، وفيه جواز اضطجاع الرجال مع (¬7) زوجاتهم بحضرة غيرهم ممن لا يستحيونه، قال: وقد جاء في بعض روايات هذا الحديث: عند خالتي ميمونة في ليلة كانت فيها (¬8) حائضًا (¬9). وهذِه الكلمة (¬10) وإن لم يصح حديثها فهي صحيحة المعنى حسنة جدًّا إذ لم يكن ابن عباس يطلب المبيت عند
¬__________
(¬1) سقط من (م).
(¬2) "مختصر سنن أبي داود" 2/ 106.
(¬3) في (ص): جعل. والمثبت من (س، ل، م).
(¬4) في (ص): المعروفة. وفي (س، ل): المفرقة.
(¬5) من (س، م)، و"شرح سنن أبي داود" للعيني.
(¬6) "شرح سنن أبي داود" للعيني 5/ 269.
(¬7) في (ص، س، ل): من. والمثبت من (م).
(¬8) من (م).
(¬9) أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (11277).
(¬10) في (م): العلة.

الصفحة 593