كتاب الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال (اسم الجزء: 6)
مَسْأَلَةٌ (470): وَلَوْ دَفَعَ طَعَامَ سِتِّينَ مِسْكِينًا إِلَى مِسْكِينٍ وَاحِدٍ لَمْ يُجْزِئْهُ ذَلِكَ (¬1).
وَقَالَ الْعِرَاقِيُّونَ: إِذَا دَفَعَهُ إِلَيْهِ فِي سِتِّينَ يَوْمًا أَجْزَأَهُ (¬2).
[4514] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ - رحمه الله -، أنا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْعَدْلُ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: كُنْتُ امْرَأً قَدْ أُوتِيتُ مِنْ جِمَاعِ النِّسَاءِ مَا لَمْ يُؤْتَ غَيْرِي، فَلَمَّا دَخَلَ رَمَضَانُ ظَاهَرْتُ مِنِ امْرَأَتِي مَخَافَةَ أَنْ أُصِيبَ مِنْهَا شَيْئًا فِي بَعْضِ [اللَّيْلِ]، وَأَتَتَابَعَ [فِي (¬3) ذَلِكَ]، وَلَا (¬4)
¬__________
(¬1) انظر: الأم (6/ 717)، ومختصر المزني (ص 274)، والحاوي الكبير (10/ 512)، ونهاية المطلب (14/ 573)، والمجموع (19/ 90).
(¬2) انظر: المبسوط (7/ 17)، وتحفة الفقهاء (2/ 341)، وبدائع الصنائع (5/ 104)، والهداية شرح البداية (2/ 269)، وتبيين الحقائق شرح كنز الدقائق (3/ 12).
(¬3) وكذا في السنن الكبير (15/ 413): "أتتابع"، وفي أصل الرواية من المستدرك: "وأتتايع من"، قال ابن الأثير في النهاية (تيع): "التتايع: الوقوع في الشر من غير فكرة ولا روية، والمتابعة عليه، ولا يكون في الخير".
(¬4) في (ع): "في بعض وأتتابع من ولا"، ومكانها بياض في (م)، والمثبت من السنن الكبير، وكتب الناسخ على طرة النسخة (م): "في النسخة التي هي محفوظة في مكتبة جماعة غرباء أهل الحديث: وأتتابع في، والصواب عندي: في بعض ليالي وأتتابع ولا أستطيع ولا قد أخرج أبو داود. . . وفيه أصيب من امرأتي شيئا يتتابع بي حتى أصبح وفي رواية. . . أصيب في ليلي شيئا فتتابع بي. . . وفي أن أصبح".