كتاب الدر الفريد وبيت القصيد (اسم الجزء: 6)

الوَطوَاطُ:
8411 - رَسُولُ اللَّهِ كَذَّبَهُ الأَعَادِي ... فَوَيلٌ ثُمَّ وَيل لِلمُكَذِّبِ
وَمِن بِابِ (رَسُول) قَولُ زُهيْرٍ المصرِيّ (¬1):
رَسُولُ الرِّضَا أهْلًا وَسَهلًا وَمَرحَبًا ... حَدِيْثُكَ مَا أحلاهُ عِنْدِي وَأعذَبَا
وَيَا مُهْدِيًا مِمَّن أُحِبُّ سَلامَهُ ... عَلَيْكَ سَلامُ اللَّهِ مَا هَبَّتِ الصِّبَا
وَيَا مُحْسِنًا قَد جَاءَ مِن عِنْد مُحْسِنٍ ... وَيَا طَيِّبًا أهْدَى مِنَ القَوْلِ طَيِّبَا
لَقَدْ سَرَّنِي مَا قَدْ سَمِعْتُ مِنَ الرِّضَا ... وَقَد هزَّني ذَاكَ الحَدِيْثُ وَأطْرَبَا
وَبُشِّرتُ بِاليَومِ الَّذِي فِيْهِ نَلْتَقِي ... إِلَّا أَنَّهُ يَومٌ يَكُونُ لَهُ ذنَبَا
فَعَرِّض بِذِكْرَى حِيْنَ يُتْرَكُ بِالحِمَى ... وَإيَّاكَ أنْ تَنْسَى فتَذْكُرُ زَيْنَبَا
سَتَصْفِيْكَ مِن ذَاكَ المُسَمَّى إشَارةٌ ... فَدَعهُ مَصُونًا بِالجَلالِ مُحَجَّبَا
أشِر لِي بِوَصْفٍ وَاحِدٍ مِن صِفَاتِهِ ... تَكُنْ مِثْلَ مِن سَمَّى وَكَنَّى وَلَقَّبَا
وَزِدْنِي مِن ذَاكَ الحَدِيْثِ لَعَلَّنِي ... أُصَدِّقُ أمرًا كُنْتُ فِيْهِ مُكَذِّبَا

ذُو الرُمَّةِ:
8412 - رُسُوم كَسَاهَا لَونَ أَرضٍ غَريبةٍ ... سِوَى أَرضِهَا مِنهَا الهَواءُ المُغَربَلُ
8413 - رَصَدَ النُّجومَ بِزعمِهِ لَكِنَّهَا ... تَجرِي بِغَيرِ حِسَابِهِ الأَقدارُ
8414 - رِضَاكِ الَّذِي إِنْ نِلتُهُ نِلتُ رِفعةً ... وَأَلبَسني فِي النَّاسِ أَشرفَ مَلبَسِ
بَعْدَهُ:
أنِلْنِي الرِّضَا حَتَّى أغِيْضُ بِهِ العِدَى ... وَيَذْهبُ عَنِّي خِيْفَتِي وَتَوَجُّسِي
¬__________
8411 - البيت في شرح ديوان الحماسة: 270.
(¬1) الأبيات في ديوان البهاء زهير 29.
8412 - البيت في ديوان ذي الرمة: 3/ 1596.
8414 - البيتان في ديوان البهاء زهير: 140.

الصفحة 329