كتاب الدر الفريد وبيت القصيد (اسم الجزء: 6)
بَهاءُ الدّين زُهيرُ:
8440 - رَعَى اللَّهُ قَومًا شطَّ عَنِّي مَزَارُهُم ... وَكُنتُ لَهُم ذَاكَ الوَفي وَكَانوا
اليَعقُوبِيُّ:
8441 - رَغِبَ الكِرَامُ إِلَى اللِّئامِ ... وَتِلكَ أَشراطُ القِيامَة
أَبُو العَلاءِ المَعَرِيُّ:
8442 - رَغِبتُ إِلَى الدُّنيَا زَمَانًا فَلَم تَجُد ... بِغَيرِ عَنَاءً وَالحَياةُ بَلَاغُ
بَعْدَهُ:
تَأمَّلْتُهَا عَصْرُ الشَّبَابِ فَلَمْ تَسُغْ لِي ... وَلَيْسَ لَها بَعدَ المَشِيْبِ مَسَاغُ
ابْنُ مسهرٍ الكَاتبُ:
8443 - رَغِبتُ بِآمالِي إِباءً وَعِزَّةً ... إِذَا هوَّنت نَفسَ اللَّئيمِ الرَّغائِبُ
8444 - رَغيفُكَ فِي الحِجَابِ عَلَيهِ قُفلٌ ... وَحُرَّاسٌ وَأَبوابٌ مَنيعَة
بَعْدَهُ:
رَأوُا فِي بَيْتِهِ يَوْمًا رَغِيْفًا ... فَقَالَ لِضَيْفِهِ هذَا وَدِيْعَة
وقَالَ آخَر: (¬1)
إِنَّ هذَا الفَتَى يَصُونُ رَغِيْفًا ... مَا إلَيْهِ لآكِلٍ مِن سَبِيْل
هُوَ مِن سُفرتَيْن مِن أدم الطَّائِفَةِ ... فِي سلَّتين فِي زَنْبِيْل
خُتِمَتْ كُلُّ سَلَّةِ بِرَصَاصٍ ... وَسُيُور قُدِدْنَ مِن جِلْدِ فِيْلِ
فِي جِرَابٍ فِي جَوْفِ تَابُوتِ مُوْسَى ... وَالمَفَاتِيْح عِنْدَ مِيْكَائِيْل
¬__________
8440 - البيت في ديوان البهاء زهير: 251.
8441 - البيت في مقامات بديع الزمان الهداني: 73.
8442 - البيتان في تاريخ دمشق: 55/ 160.
8444 - البيتان في تاريخ دمشق: 55/ 160.
(¬1) الأبيات في ديوان المعاني: 1/ 185 من غير نسبة.
الصفحة 336