كتاب الدر الفريد وبيت القصيد (اسم الجزء: 6)
الأسَدِ الحَزبِ لَوَدَدْنَا أَنَّهُ يضفِيَ مَا بَقِيَ بَالجمَّاء حَجرٌ ثُمَّ تَمَثَّلَ فَقَال: رَكُوبُ المَنَابِرِ وثابهَا. البَيْتَان.
أَبُو الحَسَنِ السَلَاميُّ:
8463 - رُكوبُ الهَولِ أَركَبَكَ المَذاكِي ... وَلُبسُ الدَّرعِ أَلبَسَكَ الغلائِلَ
طَاهِرُ بن الحُسَينِ:
8464 - رُكُوبُكَ الأَمرَ مَا لَم تَبدُ فُرصَتُهُ ... عَجز وَرَأيُكَ فِي الإِقدامِ تَغرِيرُ
المُتَنَبِّي:
8465 - رَمَانِي الدَّهرُ بِالأرزاءِ ... حَتَّى فؤَادِي فِي غِشاءٍ مِن نِبَالِ
بَعْدَهُ:
وَكنْتُ مَتَى أصَابَتْنِي سِهَامٌ ... تَكَسَّرَتِ النِّصَالُ عَلَى النِّصَالِ
فَهَا أَنَا لا أُبَالِي بِالرَّزَايَا ... لأنِّي مَا ابْتَغَيْتُ بِأنْ أُبَالِي
أنْشَدَنِي بَعْضُ الأصْحَابِ للسَّيِّدِ جَلال الدِّيْنِ أَبِي جَعْفَر القاسم بن مُعَيَّة العَلوِيِّ مَضَمِّنًا شعْرهُ قَولُ المُتَنَبِّي:
وَكُنتُ إِذَا أصَابَتْنِي سِهَامٌ. البَيْتُ وَالَّذِي بَعْدَهُ.
حَيْثُ يَقُولُ:
يُعَانِدُنِي الزَّمَانُ عنَادَ خَصْمٍ ... ألَدٍّ قَدْ أبَى إِلَّا قِتَالِي
وَتَسْقِيني كؤُوسَ الصَّبْرِ صِرفًا ... حَوَادِثُ صَرْفِهِ يَا للرِّجَالِ
لَقَدْ أحْنَى عَلَيَ وَمالَ مَيْلًا ... يَؤُودُ أقَلُّهُ شُمَّ الجِبَالِ
فَتبًّا للزَّمَانِ تَرَاهُ مَاذَا ... يَرُوْمُ وَمَا لِحَادِثِهِ وَمَالِي
يُكَلّحُ وَجْهَهُ طوْرًا ... وَطوْرًا يَفوِّقُ لِي مُصِيَّاتِ النِبَالِ
¬__________
8463 - البيت في شعر السلامي: 91.
8464 - البيت في غرر الخصائص الواضحة: 436.
8465 - الأبيات في ديوان المتنبي: 3/ 9 وما بعدها.
الصفحة 343