كتاب فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر (اسم الجزء: 6)
«أن أمها وفدت إليها في المدينة في وقت الصلح بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين أهل مكة وهي كافرة، جاءت تطلب من بنتها الرفد والمساعدة، فاستأذنت أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم أن تصلها، فقال لها النبي عليه الصلاة والسلام: صليها (¬1)» ولم يأمرها أن تحتجب عن أمها لأنها كافرة والقضايا في هذا كثيرة كلها دالة على أن ليس على المرأة المسلمة أن تحتجب عن المرأة الكافرة، والله ولي التوفيق.
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري في كتاب الجزية، باب إثم من عاهد ثم غدر، برقم (3183).
س: كانت والدتي لا تصلي ثم إنا علمناها الصلاة، والحمد لله استجابت وداومت على الصلاة بفضل من الله ثم إنها أيضا تخلصت من المعتقدات الشركية مثل الاعتقاد بنفع الموتى وما أشبه ذلك، إلا أن لنا والدا لا يصلي ولا زالت ترتبط به نفسيا ومعنويا فما هو رأي سماحتكم في هذا الموضوع؟ جزاكم الله خيرا (¬1)
ج: الحمد لله على هدايتها، ولكن ليس لها أن تمكن زوجها الذي لا يصلي من نفسها؛ لأن ترك الصلاة كفر أكبر فعليها أن تبتعد عنه وتخبره
¬__________
(¬1) السؤال الحادي عشر من الشريط رقم 335.