كتاب فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر (اسم الجزء: 6)

وقال صلى الله عليه وسلم: «من ترك صلاة العصر حبط عمله (¬1)» فالإنسان إذا ترك الصلاة حبط عمله وكفر فالواجب على هذا الرجل أن يتوب إلى الله ويحذر ترك الصلاة وأن يستقيم على طاعة الله ورسوله، وأن يشكر الله على نعمه أما أنت فالجلوس عنده فيه خطر يخشى عليك من شره، وأن تقتدي به في الباطل فنصيحتي لك أن تنتقل عنه إلى غيره، وأن تلتمس عملا آخر لئلا تعمك مصيبته وشؤمه - نسأل الله العافية - المقصود أن قرب هذا وخدمته أمر لا ينبغي، نسأل الله العافية.
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري في كتاب مواقيت الصلاة، باب من ترك العصر، برقم (553).
109 – مسألة في حكم العيش مع تارك الصلاة
س: يسأل ويقول: إن هناك أحد الأشخاص يسكن معنا لكنه لا يصلي بينما جميع الإخوة يصلون، كيف نتصرف؟ جزاكم الله خيرا (¬1)
ح، عليكم أن تنصحوه وتوجهوه إلى الخير، وتعلموه أن الصلاة عمود الإسلام، وأنها ركن من أعظم أركان الدين بعد الشهادتين، بل هي أعظم
¬__________
(¬1) السؤال الثامن والعشرون من الشريط رقم 258.

الصفحة 287