كتاب فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر (اسم الجزء: 6)

أمرهم بالغزو عليه الصلاة والسلام واستنفرهم، إذا كان الصحابة قد حصل منهم معصية يهجرون فغيرهم من باب أولى في المعصية الظاهرة أما الذي بينه وبين ربه، الله الذي يعلمها سبحانه وتعالى المعصية المستورة، لكن المقصود المعصية الظاهرة كترك الصلاة والتعامل بالربا وشرب الخمر علانية، وما أشبه ذلك يستحق الهجر على ذلك، إلى أن يستجيب ويهتدي، فالحمد لله.
س: الأخ إ. ح، يسأل ويقول: ولدي تارك للصلاة، قلت له: إذا لم تصل فحرام علي أن أحادثك لكني لم أصبر وحادثته، فماذا علي (¬1)؟
ج: يجب عليك أن تنكر عليه وأن تؤدبه على ذلك بالضرب حتى يصلي وعليك أن تهجره أيضا؛ لأنه مستحق لذلك والصلاة عمود الإسلام من تركها كفر - نسأل الله العافية - لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة (¬2)» خرجه مسلم في صحيحه.
وقوله صلى الله عليه وسلم: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة،
¬__________
(¬1) السؤال الثامن والعشرون من الشريط رقم 254.
(¬2) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب كفر من ترك الصلاة، برقم (82).

الصفحة 294