كتاب فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر (اسم الجزء: 6)

في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن بلالا يؤذن بالليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم (¬1)» وقال: «إن بلالا يؤذن ليرجع قائمكم ويوقظ نائمكم (¬2)» كان بلال يؤذن في آخر الليل حتى ينتبه القائم أن الصبح قريب حتى يوتر وحتى يوقظ النائم ليستعد لصلاة الفجر، فلا بأس أن يؤذن أذان أول قبل الفجر بوقت بنصف ساعة ونحوها أو ساعة حتى ينتبه الناس أن الفجر قريب، الذي يقوم مثلا يريد الإيتار والتهجد الذي يستعد لصلاة الفجر ثم الأذان الأخير بعد طلوع الفجر.
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري في كتاب الأذان باب أذان الأعمى، برقم (617)، ومسلم في كتاب الصيام، باب أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر، برقم (1092).
(¬2) سبق تخريجه.
120 - بيان قول "الصلاة خير من النوم" في الأذان الثاني من الفجر
س: قول: الصلاة خير من النوم، في صلاة الصبح هل هذا القول في الأذان الأول أم الأذان الثاني؟ مع توضيح الأدلة، جزاكم الله خيرا (¬1)
¬__________
(¬1) السؤال الثامن والثلاثون من الشريط رقم 371.

الصفحة 319