كتاب فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر (اسم الجزء: 6)

ويدعون له بالوسيلة: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم المقام المحمود الذي وعدته.
وهكذا من كانوا في البيوت والطرقات إذا كانوا يسمعون يجيبون مثل ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا كما يقول (¬1)» اللهم صل عليه وسلم.
¬__________
(¬1) صحيح البخاري الأذان (611)، صحيح مسلم الصلاة (383)، سنن الترمذي الصلاة (208)، سنن النسائي الأذان (673)، سنن أبي داود الصلاة (522)، سنن ابن ماجه الأذان والسنة فيه (720)، مسند أحمد (3/ 78)، موطأ مالك النداء للصلاة (150).
س: هذا سائل للبرنامج من الأردن يقول: ما حكم الأذان الموحد ومثال ذلك أن يوضع جهاز راديو يربط على مسجد ويؤذن ذلك المسجد ويبث الأذان إلى أكثر من مائتي مسجد هل يجوز ذلك؟ وحديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «المؤذنون أطول أعناقا يوم القيامة (¬1)». (¬2)
ج: إذا دعت الحاجة إلى ذلك لا أعلم به بأسا أما إذا وجد المؤذنون فالسنة أن يكون لكل مسجد مؤذن هذا هو السنة لما في رفع الأذان من الخير والمصالح العظيمة والأجر للمؤذنين للحديث المذكور وغيره،
¬__________
(¬1) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب فضل الأذان وهرب الشيطان عند سماعه، برقم (387).
(¬2) السؤال التاسع والعشرون من الشريط رقم 416.

الصفحة 328