كتاب فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر (اسم الجزء: 6)
ويقول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الآخر: «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد حلت له شفاعتي يوم القيامة (¬1)» أخرجه البخاري في صحيحه.
وفي حديث عمر رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن العبد إذا سمع الأذان وقال مثل قوله كلمة كلمة، وقال عند الحيعلة: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر.
مثل المؤذن ثم قال: لا إله إلا الله.
مثل المؤذن من قلبه دخل الجنة.
هذا فضل عظيم والمقصود أنه صلى الله عليه وسلم قال: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول (¬2)» هذا أمر، وهو يدل على السنة المؤكدة، فإذا كان يقرأ يمسك، وإذا كان يسمع المسجل يمسك يقفل المسجل حتى يجيب المؤذن هذا هو السنة.
¬__________
(¬1) سبق تخريجه.
(¬2) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب استحباب القول مثل قول المؤذن لم نسمعه، برقم (384).
س: السائلة من السودان تقول: إذا كنت أستمع إلى تلاوة قرآنية وكان المؤذن يؤذن هل أستمع إلى التلاوة أم أردد مع