١٦٥٠٣ - عن قتادة، قال: ذُكِر لنا: أنّ نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «اتقوا الله في الضعيفين: اليتيم، والمرأة، أيْتَمَهُ ثُمَّ أوْصى به، وابتلاه وابتلى به» (¬١). (٤/ ٢٥٠)
١٦٥٠٤ - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- قال: كان يُقال: احْكُم اليتيم كما تحكم به بولدك. يعني: أن تؤدبه وتضربه كما تفعل بولدك (¬٢). (ز)
١٦٥٠٥ - عن إبراهيم النخعي -من طريق أبي مسكين الأَوْدِيِّ- قال: إنِّي أكْرَهُ أذَرُ اليتيمَ عُرَّة (¬٣) لا أخالطه (¬٤). (ز)
١٦٥٠٦ - عن إبراهيم النخعي -من طريق واصل- قال: اصنع اليتامى في أموالهم صنعًا. يعني: أن توسع عليهم في النفقة (¬٥). (ز)
نزول الآية:
١٦٥٠٧ - عن جابر بن عبد الله، قال: عادني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر في بني سَلِمة ماشِيَيْن، فوجدني النبي - صلى الله عليه وسلم - لا أعقِل شيئًا، فدعا بماء، فتوضأ منه، ثم رَشَّ عَلَيَّ، فأَفَقْتُ، فقلتُ: ما تأمرني أن أصنع في مالي، يا رسول الله؟ فنزلت: {يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين} (¬٦). (٤/ ٢٥٢)
١٦٥٠٨ - عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَعُودُني وأنا مريض، فقلتُ: كيف أقْسِمُ مالي بين ولدي؟ فلم يَرُدَّ عَلَيَّ شيئًا؛ فنزلت: {يوصيكم الله في أولادكم} (¬٧). (٤/ ٢٥٣)
---------------
(¬١) أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص ٧٦ (٢٢٣) مرسلًا.
(¬٢) تفسير الثوري ص ٩٠.
(¬٣) العُرَّةُ: الجربُ. لسان العرب (عرر)، وكأن المراد: أن يترك اليتيمَ لا يُخالِطه كما لا يُخالَط المجروب.
(¬٤) تفسير الثوري ص ٩٠.
(¬٥) تفسير الثوري ص ٩٠.
(¬٦) أخرجه البخاري ٦/ ٤٣ - ٤٤ (٤٥٧٧)، ومسلم ٣/ ١٢٣٥ (١٦١٦)، وابن جرير ٦/ ٤٦٠، وابن المنذر ٢/ ٥٨٧ (١٤٣٢)، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٨٠ (٤٨٨٦).
(¬٧) أخرجه الترمذي ٤/ ١٧٥ (٢٢٢٧)، والحاكم ٢/ ٣٣٢ (٣١٨٥).
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وقال الحاكم: «قد اتفق الشيخان على إخراج حديث شعبة عن محمد بن المنكدر في هذا الباب بألفاظ غير هذه، وهذا إسناد صحيح، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «قد أخرجا أصله».