كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 6)

قال: الثُّلُثُ وسط، لا بَخْس ولا شَطَط (¬١). (٤/ ٢٦٨)

١٦٦٠٢ - عن علي بن أبي طالب -من طريق الحارث- قال: لَأن أُوصِي بالخُمُسِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن أُوصِي بالرُّبُع، ولَأن أُوصِي بالرُّبُعِ أحبُّ إلَيَّ مِن أنْ أُوصِي بالثُّلُث، ومَن أوْصى بالثُّلُثِ لَمْ يَتْرُك (¬٢). (٤/ ٢٦٨)

١٦٦٠٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عروة بن الزبير- قال: وددت أنّ الناس غَضُّوا مِن الثلث إلى الربع؛ لأنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الثُّلُثُ كثيرٌ» (¬٣). (٤/ ٢٦٧)

١٦٦٠٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الضِّرارُ في الوصية مِن الكبائر. ثُمَّ قرأ: {غير مضار} (¬٤). (٤/ ٢٦٧)

١٦٦٠٥ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: {من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار}، يعني: مِن غير ضِرار، لا يُقِرُّ بحقٍّ ليس عليه، ولا يُوصِي بأكثرَ مِن الثلث مُضّارّ للوَرَثة (¬٥). (٤/ ٢٦٧)

١٦٦٠٦ - عن إبراهيم النخعي -من طريق الأعمش- قال: كانوا يقولون: الذي يُوصِي بالخُمُس أفضلُ مِن الذي يوصي بالرُّبُع، والذي يوصي بالرُّبُع أفضلُ مِن الذي يُوصِي بالثُّلُث (¬٦). (٤/ ٢٦٩)

١٦٦٠٧ - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- قال: كان يُقال: السُّدُسُ خيرٌ مِن الثُّلُث في الوصية (¬٧). (٤/ ٢٦٩)

١٦٦٠٨ - عن إبراهيم النخعي -من طريق أبي حمزة- قال: كانوا يكرهون أن يموت الرجلُ قبل أن يُوصِي، قبلَ أن تنزِل المواريثُ (¬٨). (٤/ ٢٦٩)

١٦٦٠٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {غير مضار}، قال: في الميراث لأهله (¬٩). (٤/ ٢٦٧)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي شيبة ١١/ ٢٠٠.
(¬٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١١/ ٢٠٢.
(¬٣) أخرجه البخاري ٤/ ٣ (٢٧٤٣)، ومسلم ٣/ ١٢٥٣ (١٦٢٩)، وابن أبي شيبة ٦/ ٢٢٦ (٣٠٩١٤) واللفظ له.
(¬٤) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١١/ ٢٠٤، وعبد الرزاق (١٦٤٥٦)، والنسائي في الكبرى (١١٠٩٢)، وابن جرير ٦/ ٤٨٦، وابن المنذر (١٤٥٣)، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٨٨، والبيهقي ٦/ ٢٧١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٨٩.
(¬٦) أخرجه ابن أبي شيبة ١١/ ٢٠١.
(¬٧) أخرجه ابن أبي شيبة ١١/ ٢٠٣.
(¬٨) أخرجه ابن أبي شيبة ١١/ ٢٠٦.
(¬٩) أخرجه ابن جرير ٦/ ٤٨٥، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٨٩، وابن المنذر ٢/ ٥٩٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

الصفحة 123