{أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا (١٥)}
١٦٦٦٨ - عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خُذوا عَنِّي، قد جعل اللهُ لَهُنَّ سبيلًا، الثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ، والبِكْرُ بالبِكْرِ، أمّا الثَّيِّبُ فيُجْلَدُ ثم يُرْجَم، وأمّا البِكْرُ فيُجْلَدُ ثُمَّ يُنفى» (¬٢). (ز)
١٦٦٦٩ - عن سلمة بن المُحَبِّق، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خُذُوا عَنِّي، خُذُوا عَنِّي، قد جعل اللهُ لَهُنَّ سبيلًا، البِكْرُ بالبِكْرِ جَلْدُ مائة ونَفْيُ سنة، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ جَلْدُ مائة والرَّجْمُ» (¬٣). (٤/ ٢٧٦)
١٦٦٧٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: {أو يجعل الله لهن سبيلا}، قال: فقد جعل الله لَهُنَّ، وهو الجلدُ والرجمُ (¬٤). (ز)
١٦٦٧١ - عن عبد الله بن عباس: {لهن سبيلا}، يعني الرجمُ للثيِّب، والجلد للبِكر (¬٥). (ز)
١٦٦٧٢ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: {أو يجعل الله لهن سبيلا}، يعني: مَخْرجًا مِن الحبس، والمخرجُ الحَدُّ (¬٦). (٤/ ٢٧٥)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٦٢.
(¬٢) أخرجه مسلم (١٦٩٠)، وابن جرير ٦/ ٤٩٦، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٩٤ - ٨٩٥.
(¬٣) أخرجه أحمد ٢٥/ ٢٥٠ - ٢٥١ (١٥٩١٠).
قال ابن عساكر في تاريخه ٤٨/ ٣١٢ في ترجمة الفضل بن دلهم الواسطي: «قال أبو عبد الله -أحمد بن حنبل-: هذا حديثٌ مُنكَرٌ، يعني: أنه خطأٌ». وقال الهيثمي في المجمع ٦/ ٢٦٤ (١٠٥٨٩): «رواه أحمد، وفيه الفضل بن دلهم، وهو ثقة، ولكنه أخطأ في هذا الحديث كما ذكر». وقال الألباني في الإرواء ٨/ ١٠ (٢٣٤١): «وخالف الجماعةَ الفضلُ بن دلهم، فقال: عن الحسن، عن قبيصة بن حريث، عن سلمة بن المحبق، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكره. أخرجه أحمد، قلت: والفضل هذا ليِّنٌ؛ فلا يُعْتَدُّ بمخالفته». وأصل الحديث بلفظه في صحيح مسلم ٣/ ١٣١٦ (١٦٩٠) من حديث عبادة بن الصامت.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٦/ ٤٩٤، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٩٥ من طريق عطاء.
(¬٥) علَّقه البخاري في صحيحه ٦/ ٤٢. وذكر الحافظ ابن حجر في الفتح ٨/ ٢٣٨ أن عبد بن حميد وصله بإسناد صحيح، وأورد سنده في التغليق ٤/ ١٩٣ من طريق محمد، بلفظ: الجلد والرجم.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٩٣ - ٨٩٥.