كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 6)

١٦٦٧٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: السبيلُ الحدُّ (¬١). (٤/ ٢٧٤)

١٦٦٧٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- {أو يجعل الله لهن سبيلا}، قال: جلدُ مائةٍ الفاعلَ والفاعِلةَ (¬٢). (ز)

١٦٦٧٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا}، قال: الجلد، والرجم (¬٣). (ز)

١٦٦٧٦ - عن عطاء بن أبي رباح =

١٦٦٧٧ - وعبد الله بن كثير -من طريق ابن جُرَيْج- قال: السبيلُ الحدُّ؛ الرجمُ والجلدُ (¬٤). (ز)

١٦٦٧٨ - عن الحكم بن عتيبة -من طريق إسماعيل- في قوله: {أو يجعل الله لهن سبيلا}، قال: الحدُّ (¬٥). (ز)

١٦٦٧٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في الآية، قال: فكان السبيلُ هو الحدَّ (¬٦). (٤/ ٢٧٥)

١٦٦٨٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {أو يجعل الله لهن سبيلا}، يعني: مخرجًا مِن الحبس (¬٧). (ز)

١٦٦٨١ - قال مقاتل بن سليمان: {أو يجعل الله لهن سبيلا}، يعني: مخرجًا مِن الحبس، وهو الرجمُ، يعني: الحد. فنَسَخَ الحدُّ في سورة النور الحبسَ في البيوت (¬٨). (ز)

١٦٦٨٢ - عن سفيان -من طريق عبد الله- في قوله: {أو يجعل الله لهن سبيلا}، قال: السبيلُ الحدُّ (¬٩). (ز)

١٦٦٨٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: {أو يجعل الله لهن سبيلا}، قال: وجعلُ السبيلِ أن يجعل لهن
---------------
(¬١) أخرجه آدم -كما في تفسير مجاهد ص ٢٦٩ - ، وأبو داود في سُنَنِه (٤٤١٤)، وابن جرير ٦/ ٤٩٣، والبيهقي ٨/ ٢١٠.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٦/ ٤٩٥.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٦/ ٤٩٧.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٦/ ٤٩٤.
(¬٥) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٦٠٢.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٦/ ٤٩٥.
(¬٧) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٣٥٤ - .
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٦٢.
(¬٩) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٦٠٢.

الصفحة 135