١٦٧٧٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عثمان بن الأسود- في قوله - عز وجل -: {ثم يتوبون من قريب}، قال: كُلُّ شيء قبل الموت فهو قريب (¬١). (ز)
١٦٧٧٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق النَّضر بن طَهْمان- في الآية، قال: كُلُّ شيء قبل الموت فهو قريبٌ، له التوبة ما بينه وبين أن يُعايِنَ مَلَكَ الموتِ، فإذا تاب حين ينظر إلى ملك الموت فليس له ذاك (¬٢). (٤/ ٢٨٠)
١٦٧٧٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في الآية، قال: الدُّنيا كلُّها قريبٌ، والمعاصي كلُّها جهالةٌ (¬٣). (٤/ ٢٨٠)
١٦٧٧٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: {ثم يتوبون من قريب}، قال: قبل الموت (¬٤). (ز)
١٦٧٧٦ - عن أبي قِلابة عبد الله بن زيد الجَرْمِيِّ -من طريق قتادة- قال: إنّ الله تعالى لَمّا لعن إبليسَ سأله النَظِرَة، فأنظره إلى يوم الدين، فقال: وعِزَّتِك، لا أخرج مِن قلب ابنِ آدم ما دام فيه الروح. قال: وعِزَّتي، لا أحجُبُ عنه التوبةَ ما دام فيه الروحُ (¬٥). (٤/ ٢٨١)
١٦٧٧٧ - عن أبي مِجْلَز لاحق بن حميد -من طريق عمران بن حُدَيْر- قال: لا يزال الرجلُ في توبة حتى يُعايِن الملائكةَ (¬٦). (٤/ ٢٨٠)
١٦٧٧٨ - عن الحسن البصري -من طريق حَوْشَب- {ثم يتوبون من قريب}، قال: ما لَمْ يُغَرْغِر (¬٧). (٤/ ٢٨١)
١٦٧٧٩ - عن محمد بن قيس -من طريق أبي معشر- قال: القريبُ ما لم تنزل به آيةٌ مِن آيات الله، أو ينزل به الموتُ (¬٨). (٤/ ٢٨٠)
---------------
(¬١) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٦٠٥.
(¬٢) أخرجه سعيد بن منصور (٥٩٦ - تفسير)، وابن جرير ٦/ ٥١٣، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٩٨ مختصرًا، وابن المنذر ٢/ ٦٠٦ مختصرًا من طريق أبي ليلى، والبيهقي في الشعب (٧٠٧٤). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(¬٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٥٧٠، وابن جرير ٦/ ٥١٣، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٩٨. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(¬٤) تفسير الثعلبي ٣/ ٢٧٣، وتفسير البغوي ٢/ ١٨٤.
(¬٥) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ١٨٧، وابن جرير ٦/ ٥١٤، والبيهقي في الشعب (٧٠٧٠).
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٦/ ٥١٢.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٩٩.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ٦/ ٥١٢.