{وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ}
تفسير الآية:
١٦٨٥٨ - قال عبد الله بن عباس: هذا في الرجل تكون له المرأةُ وهو كارِهٌ لِصُحْبَتِها، ولها عليه مهرٌ، فيطوّل عليها، ويُضارّها؛ لِتَفْتَدِي بالمهر، أو تردَّ عليه ما ساق إليها مِن المهر؛ فنهى الله - عز وجل - عن ذلك (¬١). (ز)
١٦٨٥٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: {ولا تعضلوهن} يقول: لا تقهروهن؛ {لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن} يعني: الرجل تكون له المرأةُ وهو كارِهٌ لصحبتها، ولها عليه مهر، فيُضِرُّ بها لتفتدي (¬٢). (٤/ ٢٨٦)
---------------
(¬١) تفسير الثعلبي ٣/ ٢٧٦.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٦/ ٥٢٨، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٠٣.