١٦٨٦٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: {ولا تعضلوهن}، قال: يقول: لا تَمْنَعُوهُنَّ؛ تَحْبِسُوهُنَّ (¬١). (ز)
١٦٨٦١ - وعن سعيد بن جبير -من طريق سالم-، نحو ذلك (¬٢). (ز)
١٦٨٦٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ولا تعضلوهن}، يعني: أن ينكِحْنَ أزواجَهُنَّ، كالعَضْلِ في سورةالبقرة (¬٣) [١٥٧٣]. (٤/ ٢٨٩)
١٦٨٦٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم: نزلت هذه الآيةُ في الرجل تكون في حجره اليتيمة، فيكره أن يُزَوِّجها غيره لمالها، فيتزوجها لأجل مالها، أو تكون تحته العجوزُ ونفسُه تَتوقُ إلى الشابَّة، فيكره فراقَ العجوز، يتَوَقع وفاتها لِيَرِثَها مالَها، وهو مُعْتَزِلٌ فراشها (¬٤). (ز)
١٦٨٦٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: {ولا تعضلوهن}، قال: العضلُ: أن يَكْرَهَ الرجلُ امرأتَه، فيُضِرُّ بها حتى تفتديَ منه. قال الله تبارك وتعالى: {وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض} (¬٥). (ز)
١٦٨٦٥ - عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السدي- في قوله: {ولا تعضلوهن}، قال: لا تَضُرَّ بامرأتِك لِتَفْتَدِيَ منك (¬٦). (٤/ ٢٨٩)
١٦٨٦٦ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {ولا تعضلوهن}، يقول: لا ينبغي لك أن تحبس امرأتَك ضِرارًا حتى تفتدي منك (¬٧). (ز)
١٦٨٦٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن}، قال: أمّا {تعضلوهن} فيقول: تُضارُّوهُنَّ لِيَفْتَدِينَ منكم (¬٨). (ز)
١٦٨٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال الله - عز وجل -: {ولا تعضلوهن}، كان الرجلُ
---------------
[١٥٧٣] علَّقَ ابنُ عطية (٢/ ٥٠٠) على هذا القول بقوله: «هذا قلق، إلا أن يكون العضلُ مِن ولِيٍّ وارِث، فهو يُؤَمِّلُ موتَها، وإن كان غيرَ وارِثٍ فبأيِّ شيء يذهب؟!».
_________
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٠٣.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٦/ ٥٢٩ بلفظ: لا تحبسوهن. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٠٣.
(¬٣) أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص ٨٠، وابن جرير ٦/ ٥٣٠.
(¬٤) تفسير الثعلبي ٣/ ٢٧٦.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٦/ ٥٢٩. وعلقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٠٣.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٠٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٧) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٥١، وابن جرير ٦/ ٥٢٨.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ٦/ ٥٢٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٠٣.