كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 6)

الرَّبِيبة (¬١) [١٥٩١]. (٤/ ٣٠٧)

١٧٠٥٢ - عن زيد بن ثابت -من طريق يحيى بن سعيد- أنّه سُئِل عن رجلٍ تزوَّج امرأةً، ففارقها قبل أن يمسَّها، هل تَحِلُّ له أمُّها؟ فقال: لا، الأمُّ مُبْهَمَةٌ، ليس فيها شرط، إنّما الشرط في الرَّبائِب (¬٢). (٤/ ٣٠٥)

١٧٠٥٣ - عن زيد بن ثابت -من طريق سعيد بن المسيَّب- أنّه كان يقول: إذا ماتت امرأتُه عنده، فأخذ ميراثَها؛ كُرِه أن يخلُف على أُمِّها. وإذا طلَّقها قبل أن يدخُلَ بها فلا بأس أن يتزوج أمَّها (¬٣). (٤/ ٣٠٧)

١٧٠٥٤ - عن عمران بن حصين -من طريق الحسن- في أمهات نسائكم، قال: هي مُبهَمَةٌ (¬٤). (٤/ ٣٠٦)

١٧٠٥٥ - عن عمران بن حصين -من طريق قتادة- في قوله: {وأمهات نسائكم}، قال: هي مِمّا حرم الأُمّ (¬٥). (ز)

١٧٠٥٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {وأمهات نسائكم}، قال: هي مُبْهَمَةٌ، إذا طلَّق الرجل امرأتَه قبل أن يدخل بها، أو ماتت؛ لم تَحِلَّ له أمُّها (¬٦). (٤/ ٣٠٦)

١٧٠٥٧ - وعن طاووس بن كيسان =

١٧٠٥٨ - وعكرمة مولى ابن عباس =

١٧٠٥٩ - والحسن البصري =
---------------
[١٥٩١] علَّقَ ابن عطية (٢/ ٥٠٨) على قول عليٍّ هذا بقوله: «يريد أنّ قوله تعالى: {من نسائكم اللاتي دخلتم بهن} شرطٌ في هذه، وفي الربيبة».
_________
(¬١) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ١٧١، وابن جرير ٦/ ٥٥٦، وابن المنذر (١٥٤٠)، وابن أبي حاتم ٣/ ٩١١. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(¬٢) أخرجه مالك ٢/ ٥٣٣.
(¬٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ١٧٢، وابن جرير ٦/ ٥٥٧، وابن المنذر (١٥٤٠)، والبيهقي ٧/ ١٦٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(¬٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ١٧٣، وابن المنذر (١٥٣٦)، والبيهقي ٧/ ١٦٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٥٢.
(¬٦) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ١٧٣، وابن المنذر (١٥٣٧)، وابن أبي حاتم ٣/ ٩١١ وزاد: فكرهها، والبيهقي في سُنَنِه ٧/ ١٦٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.

الصفحة 202