النساء إلا ما ملكت أيمانكم}، قال: ذوات الأزواج من المشركين (¬١). (ز)
١٧١٧٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {والمحصنات من النساء}، يعني بذلك: ذوات الأزواج من النساء، لا يَحِلُّ نِكاحُهُنَّ. يقول: لا تَخْلِب (¬٢) ولا تَعِدْ فتنشِز على بعلها، وكلُّ امرأة لا تُنكح إلا ببينة ومهر فهي مِن المُحْصَنات التي حرَّم (¬٣). (٤/ ٣٢٠)
١٧١٧٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {والمحصنات من النساء}، قال: ذوات الأزواج (¬٤). (٤/ ٣١٩)
١٧١٧٨ - وعن محمد بن علي =
١٧١٧٩ - ومجاهد بن جبر =
١٧١٨٠ - والضحاك بن مُزاحِم =
١٧١٨١ - وسعيد بن جبير، مثل ذلك (¬٥). (ز)
١٧١٨٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: {والمحصنات}، قال: العفيفة العاقلة، مِن مسلمة أو مِن أهل الكتاب (¬٦) [١٥٩٨]. (٤/ ٣٢٢)
١٧١٨٣ - عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- أنّه كان لا يرى مُشرِكة مُحصَنة، يعني: اليهوديات والنصرانيات (¬٧). (ز)
١٧١٨٤ - عن أنس بن مالك -من طريق أبي مِجْلَز- {والمحصنات من النساء}، قال: ذوات الأزواج الحرائر حرامٌ إلا ما ملكت أيمانكم (¬٨). (٤/ ٣١٩)
---------------
[١٥٩٨] علَّقَ ابنُ عطية (٢/ ٥١٤) على قول ابن عباس هذا بقوله: «بهذا التأويل يرجع معنى الآية إلى تحريم الزنا».
_________
(¬١) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٩/ ٢٥٣ (١٧١٦٠)، والطبراني في المعجم الكبير ٩/ ٢١٣ (٩٠٣٦) ولفظه: المشركات إذا سُبِينَ حَلَّتْ له.
(¬٢) لا تخلب: من الخلابة، وهي الخداع بالقول اللطيف. النهاية (خلب).
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٦/ ٥٧٢، وابن أبي حاتم ٣/ ٩١٥.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩١٥.
(¬٥) علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩١٥.
(¬٦) أخرجه سعيد بن منصور (٦١١ - تفسير)، وابن جرير ٦/ ٥٧٠، وابن المنذر ٢/ ٦٣٩ بلفظ: العفيفة الغافلة.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩١٥.
(¬٨) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٤/ ٢٦٦، وابن المنذر (١٥٧٤).