كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 6)

١٧٢٧٨ - عن الحسن البصري -من طريق سليمان بن المغيرة- أنّه سُئِل: ما المُسافِحَة؟ قال: هي التي لا يزني إليها رجلٌ بعينه إلا تَبِعَتْه (¬١). (ز)

١٧٢٧٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {محصنين غير مسافحين}، يقول: محصنين غير زناة (¬٢). (ز)

١٧٢٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: {أن تبتغوا بأموالكم محصنين} لفروجهن، {غير مسافحين} بالزِّنا علانِيَةً (¬٣) (ز) [١٦٠٩].

١٧٢٨١ - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَير بن معروف- قوله: {محصنين}، قال: لفروجهن (¬٤). (ز)


{فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً}
قراءات:
١٧٢٨٢ - عن سعيد بن جبير، قال: في قراءة أُبَيِّ بن كعب: (فَما اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنهُنَّ إلى أجَلٍ مُّسَمًّى) (¬٥). (٤/ ٣٢٨)

١٧٢٨٣ - عن قتادة، قال: في قراءة أُبَيِّ بن كعب: (فَما اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنهُنَّ إلى أجَلٍ مُّسَمًّى) (¬٦). (٤/ ٣٢٨)

١٧٢٨٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- أنّه سمعه يقرؤها: (فَما اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنهُنَّ إلىَ أجَلٍ مُسَمًّى فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ). =
---------------
[١٦٠٩] قال ابنُ جرير (٦/ ٥٨٤) مُبَيِّنًا معنى الآية: «يعني بقوله -جل ثناؤه-: {محصنين}: أعِفّاء بابتغائكم ما وراء ما حُرِّم عليكم من النساء بأموالكم، {غير مسافحين} يقول: غيرَ مُزانِينَ». واستند في ذلك إلى أقوال السلف.
وبنحوه قال ابنُ عطية (٢/ ٥١٦).
_________
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩١٩.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٦/ ٥٨٤.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٦٧.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩١٨.
(¬٥) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ص ٥٣.
وهي قراءة شاذة، قرأ بها أيضًا ابن عباس، وابن جبير. ينظر: الجامع لأحكام القرآن ٦/ ٢١٥، والبحر المحيط ٣/ ٢٢٥.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٦/ ٥٨٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

الصفحة 236