كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 6)

{مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ}
١٧٤٠٩ - عن أبي هريرة، في قوله: {ولا متخذات أخدان}، قال: أخِلّاء (¬١). (ز)

١٧٤١٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {محصنات غير مسافحات} يعني: عفائف، غير زوانٍ في سِرٍّ ولا علانية، {ولا متخذات أخدان} يعني: أخِلّاء (¬٢). (٤/ ٣٣٦)

١٧٤١١ - وعن مقاتل بن حيان =

١٧٤١٢ - ومجاهد بن جبر، نحوه (¬٣). (ز)

١٧٤١٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: المسافحاتُ: المعلِنات بالزنا. والمتخذات أخدان: ذاتُ الخَلِيل الواحد. قال: كان أهلُ الجاهلية يُحَرِّمون ما ظهر مِن الزِّنا، ويَسْتَحِلُّون ما خَفِي، يقولون: أمّا ما ظهر منه فهو لُؤْم، وأمّا ما خفي فلا بأس بذلك. فأنزل الله: {ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن} [الأنعام: ١٥١] (¬٤). (٤/ ٣٣٩)

١٧٤١٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {ولا متخذات أخدان}، قال: الخليلة يتخذها الرجل، والمرأة تتخذ الخليل (¬٥). (ز)

١٧٤١٥ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: {محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان}: أما المحصنات فهن الحرائر، يقول: تزوج حرة. وأما المسافحات: فهن المعلنات بغير مهر. وأما متخذات أخدان: فذات الخليل الواحد المُسْتَسِرَّة به. نهى اللهُ عن ذلك (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٢٢.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٦/ ٦٠٣، وابن المنذر (١٦٠١، ١٦٠٢، ١٦٣٥)، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٢٠ - ٩٢٢، ٩٢٤، والبيهقي في سُنَنِه ٧/ ١٧٣.
(¬٣) علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٢٢.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٦/ ٦٠٣.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٦/ ٦٠٤، وابن المنذر ٢/ ٦٥١ من طريق ابن جُرَيج وزاد: فيقيم عليها وتقيم عليه، فأولئك الأخدان. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٢٢.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٦/ ٦٠٤، وابن المنذر ٢/ ٦٥١ من طريق جُوَيْبِر ولفظه: {ولا متخذات أخدان} قال: أخِلّاء. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٢٢ - ٩٢٣.

الصفحة 257