كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 6)

١٧٥٢٢ - عن عامر الشعبي -من طريق حميد- قال: نكاح الأمة كالميتة والدم ولحم الخنزير؛ لا يَحِلُّ إلا للمضطر (¬١).
(٤/ ٣٤٤)

١٧٥٢٣ - عن طاووس بن كيسان -من طريق ابن طاووس- قال: لا تجتمع الأَمَةُ والحُرَّةُ في النكاح عند الرجل (¬٢). (ز)


{يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٢٦)}
١٧٥٢٤ - قال الحسن البصري: يعلمكم ما تأتون وما تَذَرون (¬٣). (ز)

١٧٥٢٥ - قال عطاء: يبين لكم ما يُقَرِّبكم منه (¬٤). (ز)

١٧٥٢٦ - قال محمد بن السائب الكلبي: يبين لكم أنّ الصبر عن نكاح الإماء خير لكم، {ويتوب عليكم} أي: يتجاوز عنكم ما أصبتم قبل أن يبين لكم (¬٥). (ز)

١٧٥٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: {يريد الله ليبين لكم} يعني: أن يبين لكم، {ويهديكم سنن الذين من قبلكم} يعني: شرائع هدى مَن كان قبلكم من المؤمنين مِن تحريم النسب والصهر، {ويتوب عليكم} يعني: ويتجاوز عنكم من نكاحكم، يعني: من تزويجكم إيّاهُنَّ مِن قَبْلِ التحريم، {والله عليم حكيم} (¬٦). (ز)

١٧٥٢٨ - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- {يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم}، قال: من تحريم الأمهات والبنات، كذلك كان سنة الذين من قبلكم (¬٧) [١٦٢٩]. (٤/ ٣٤٥)
---------------
[١٦٢٩] وجَّه ابن عطية (٢/ ٥٢٦) هذا المعنى، فقال: «يظهر من قُوَّة هذا الكلام: أنَّ شرعتنا في المشروعات كشرعة من قبلنا. وليس ذلك كذلك، وإنما هذه الهداية في أحد أمرين: إما في أنّا خوطبنا في كل قصة نهيًا وأمرًا كما خوطبوا هم أيضًا في قصصهم، وشرع لنا كما شرع لهم، فهدينا سننهم في ذلك، وإن اختلفت أحكامنا وأحكامهم. والأمر الثاني: أن هدينا سننهم في أن أطعنا وسمعنا كما سمعوا وأطاعوا، فوقع التماثل من هذه الجهة».
_________
(¬١) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ١٤٧.
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٧/ ٢٦٧ (١٣٠٩٧).
(¬٣) تفسير الثعلبي ٣/ ٢٩٠.
(¬٤) تفسير الثعلبي ٣/ ٢٩٠، وتفسير البغوي ٢/ ١٩٨.
(¬٥) تفسير الثعلبي ٣/ ٢٩٠، وتفسير البغوي ٢/ ١٩٨ في شطره الأول.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٦٨.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٢٥ - ٩٢٦.

الصفحة 273