كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 6)

{إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ}
١٧٥٦٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في الآية، قال: عن تراض في تجارة بيع، أو عطاء يعطيه أحدٌ أحدًا (¬١). (٤/ ٣٤٧)

١٧٥٦٧ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: التجارةُ رِزْقٌ مِن رزق الله، وحلالٌ مِن حلال الله لمن طلبها بصدقها وبرها، وقد كنا نُحَدَّث: أنّ التاجر الأمين الصدوق مع السبعة في ظِلِّ العرش يوم القيامة (¬٢). (٤/ ٣٤٨)

١٧٥٦٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في الآية، قال: ... {إلا أن تكون تجارة} فليربح في الدرهم ألفًا إن استطاع (¬٣). (٤/ ٣٤٧)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٦/ ٦٣٠، وابن المنذر ٢/ ٦٦٠، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٢٧. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٦/ ٦٣٠، والبيهقي في سُنَنِه ٥/ ٢٦٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٦/ ٦٢٦، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٢٧ - ٩٢٨.

الصفحة 281