كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 6)

١٧٥٩٢ - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق ابن جُرَيج-، مثله (¬١). (٤/ ٣٥٣)

١٧٥٩٣ - عن الحسن البصري، في قوله: {ولا تقتلوا أنفسكم}، يعني: إخوانكم، أي: لا يقتل بعضكم بعضًا (¬٢). (ز)

١٧٥٩٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ولا تقتلوا أنفسكم}، قال: أهل دينكم (¬٣). (٤/ ٣٥٣)

١٧٥٩٥ - عن أبي صالح باذام =

١٧٥٩٦ - وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمران بن سليمان- {ولا تقتلوا أنفسكم}، قالا: نهاهم عن قتلِ بعضهم بعضًا (¬٤). (٤/ ٣٥٢)

١٧٥٩٧ - وعن سعيد بن جبير =

١٧٥٩٨ - ومطر الوراق =

١٧٥٩٩ - وأبي سنان [سعيد بن سنان البرجمي] =

١٧٦٠٠ - ومقاتل بن حيان، نحو ذلك (¬٥). (ز)

١٧٦٠١ - قال مقاتل بن سليمان: {ولا تقتلوا أنفسكم} يقول: لا يقتل بعضُكم بعضًا؛ لأنكم أهل دين واحد، {إن الله كان بكم رحيما} إذ نهى عن ذلك (¬٦). (ز)

١٧٦٠٢ - قال إبراهيم بن الأشعث: سمعتُ فضيلًا [بن عياض] يقول في قول: {ولا تقتلوا أنفسكم أن الله كان بكم رحيما}، قال: لا تغفلوا عن أنفسكم؛ فإنّ مَن غفل عن نفسه فقد قتلها (¬٧) [١٦٣٥]. (ز)
---------------
[١٦٣٥] بَيَّن ابنُ جرير (٦/ ٦٣٧) معنى الآية مستندًا إلى أقوال السلف، فقال: «يعني بقوله -جل ثناؤه-: {ولا تقتلوا أنفسكم}: ولا يقتل بعضكم بعضًا، وأنتم أهل ملة واحدة، ودعوة واحدة، ودين واحد. فجعل -جلَّ ثناؤه- أهل الإسلام كلهم بعضَهم من بعض، وجعل القاتل منهم قتيلًا في قتله إياه منهم بمنزلة قَتله نفسه؛ إذ كان القاتلُ والمقتول أهلَ يد واحدة على من خالف مِلَّتَهُما».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٦/ ٦٣٨.
(¬٢) تفسير البغوي ٢/ ٢٠٠. وعلَّق ابن أبي حاتم ٣/ ٩٢٨ بعضه.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٦/ ٦٣٨ بلفظ: أهل ملتكم، وابن المنذر ٢/ ٦٦٢.
(¬٤) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٦٦١، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٢٨.
(¬٥) علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٢٨.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٦٨.
(¬٧) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٨/ ١١١، وابن أبي الدنيا في محاسبة النفس (٧٥).

الصفحة 288