كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 6)

آثار متعلقة بالآية:
١٧٦٠٣ - عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن جدِّه، قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع: «اسْتَنصِتِ الناسَ». ثم قال: «لا ترجِعُنَّ بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض» (¬١). (ز)


{وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (٣٠)}
نزول الآية:
١٧٦٠٤ - عن عبد الله بن عمر -من طريق زيد بن أسلم- قال: لَمّا نزلت المُوجِبات التي أوجب الله عليها النار لِمَن عمل بها، نحو هذه الآية: {فسوف نصليه نارا} ونحوها؛ كُنّا نشهد على مَن فعل شيئًا من هذا أنّه من أهل النار، حتى نزلت: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} [النساء: ٤٨، ١١٦]، فلما نزلت كففنا عن الشهادة، ولم نشهد أنهم في النار، وخفنا عليهم بما أوجب الله لهم (¬٢). (ز)

تفسير الآية:
١٧٦٠٥ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: {ومن يفعل ذلك} يعني: الأموال والدماء جميعًا {عدوانا وظلما} يعني: متعمدًا، اعتداءً بغير حق، {وكان ذلك على الله يسيرا} يقول: كان عذابه على الله هيِّنًا (¬٣). (٤/ ٣٥٤)

١٧٦٠٦ - وعن مقاتل بن حيان، نحو ذلك في قوله: {ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما} (¬٤). (ز)

١٧٦٠٧ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: {وظلما}،
---------------
(¬١) أخرجه البخاري ١/ ٣٥ (١٢١)، ٥/ ١٧٧ (٤٤٠٥)، ٩/ ٣ (٦٨٦٩)، ٩/ ٥٠ (٧٠٨٠)، ومسلم ١/ ٨١ (٦٥).
(¬٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١٢/ ٣٥٧ (١٣٣٣٢)، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٢٩ (٥١٩٢)، ٣/ ٨٧٩ - ٨٨٠ (٤٨٨٥).
قال الهيثمي في المجمع ١٠/ ١٩٣ (١٧٤٨٢) عن إسناد الطبراني: «فيه أبو عصمة، وهو متروك». وإسناد ابن أبي حاتم فيه ابن لهيعة.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٢٨.
(¬٤) علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٢٨.

الصفحة 289