١٧٦٥٢ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق وبَرَة- قال: الكبائرُ: الإشراك بالله، والقنوط من رحمة الله، والإياس من روح الله، والأمن من مكر الله (¬١). (ز)
١٧٦٥٣ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق مَعْمَر، عن رجل- قال: إنّ في سورة النساء خمس آيات ما يَسُرُّني أنّ لي بها الدنيا وما فيها، ولقد علمتُ أنّ العلماء إذا مَرَّوا بها يعرِفونها؛ قوله تعالى: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه} الآية، وقوله: {إن الله لا يظلم مثقال ذرة} الآية [النساء: ٤٠]، وقوله: {إن الله لا يغفر أن يشرك به} الآية [النساء: ٤٨]، وقوله: {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك} الآية [النساء: ٦٤]، وقوله: {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه} الآية [النساء: ١١٠] (¬٢). (٤/ ٣٥٥)
١٧٦٥٤ - عن عبد الله بن مسعود، قال: إنّ من أكبر الذنب عند الله أن يقول لصاحبه: اتَّقِ الله. فيقول: عليك نفسك. مَن أنت تأمرني؟! (¬٣). (٤/ ٣٦٨)
١٧٦٥٥ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- أنّه سُئِل عن الكبائر. قال: ما بين أول سورة النساء إلى رأس ثلاثين آية منها (¬٤). (٤/ ٣٧٠)
١٧٦٥٦ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- قال: الكبائرُ مِن أول سورة النساء إلى قوله: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه} (¬٥). (٤/ ٣٧٠)
١٧٦٥٧ - عن عبد الله بن مسعود، أنّه سُئِل عن الكبائر. فقال: افتتِحوا سورة النساء، فكلُّ شيء نهى الله عنه حتى تأتوا ثلاثين آية فهو كبير. ثم قرأ مِصداق ذلك: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه} الآية (¬٦). (٤/ ٣٧١)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٦/ ٦٤٨.
(¬٢) أخرجه أبو عبيد في فضائله ص ١٥٠، وسعيد بن منصور (٦٥٩ - تفسير)، وابن جرير ٦/ ٦٦٠، وابن المنذر (١٦٧٣)، والطبراني (٩٠٦٩)، والحاكم ٢/ ٣٠٥، والبيهقي في الشعب (٧١٤١). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(¬٤) أخرجه البزار (١٥٣٢)، وابن جرير ٦/ ٦٤١، والطبراني (٨٥٠٤). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٦/ ٦٤١، وابن المنذر (١٦٦٦)، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٣٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.