كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 6)

١٧٧٤١ - عن حكيم بن جبير، عن رجل لم يُسَمِّه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «سلوا اللهَ من فضله؛ فإنّ الله يُحِبُّ أن يُسأَل، وإنّ من أفضل العبادة انتظار الفرج» (¬١). (٤/ ٣٧٦)

١٧٧٤٢ - عن عائشة -من طريق عروة بن الزبير- أنّها قالت: سلُوا ربكم حتى الشسع، فإنه إن لم يُيَسِّرْهُ اللهُ لم يتيسر (¬٢).

١٧٧٤٣ - عن عبد الله بن عباس، قال في قوله: {واسألوا الله من فضله}، أي: من رزقه (¬٣). (ز)

١٧٧٤٤ - عن سعيد بن جبير -من طريق أشعث، عن جعفر- {واسألوا الله من فضله}، قال: العبادة، ليست من أمر الدنيا (¬٤). (٤/ ٣٧٦)

١٧٧٤٥ - عن ليث -من طريق موسى- قال: {فضله}: العبادة، ليس من أمر الدنيا (¬٥). (ز)

١٧٧٤٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- {واسألوا الله من فضله}، قال: ليس بعَرَض الدنيا (¬٦). (٤/ ٣٧٦)

١٧٧٤٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: وقال لهم: سلوا الله من فضله يرزقكم الأعمال، وهو خير لكم (¬٧). (٤/ ٣٧٤)

١٧٧٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: {واسألوا الله من فضله}، يعني: الرجال والنساء (¬٨). (ز)

١٧٧٤٩ - قال سفيان بن عيينة: لم يأمر بالمسألة إلا لِيُعْطِي (¬٩) [١٦٤٨]. (ز)
---------------
[١٦٤٨] بيَّن ابنُ جرير (٦/ ٦٦٩) معنى الآية مستندًا إلى أقوال السلف، فقال: «يعني بذلك -جل ثناؤه-: واسألوا الله من عونه وتوفيقه للعمل بما يرضيه عنكم من طاعته. ففضله في هذا الموضع: توفيقه ومعونته».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٦/ ٦٧٠.
(¬٢) تفسير الثعلبي ٣/ ٣٠٠.
(¬٣) تفسير البغوي ٢/ ٢٠٥.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٦/ ٦٦٩، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٣٦.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٦/ ٦٧٠.
(¬٦) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٥٦٩، وابن جرير ٦/ ٦٧٠، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٣٦.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٦/ ٦٦٦، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٣٦.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٦٩.
(¬٩) تفسير الثعلبي ٣/ ٣٠٠، وتفسير البغوي ٢/ ٢٠٥.

الصفحة 318