كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 6)

{وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ}

نزول الآية:
١٨٢٩٧ - عن إبراهيم النخعي -من طريق حمّاد- قال: نال أصحابَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جراحةٌ، ففَشَتْ فيهم، ثُمَّ ابْتُلُوا بالجنابة، فشَكَوْا ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فنزلت: {وإن كنتم مرضى} الآية كلها (¬١). (٤/ ٤٥٦)

١٨٢٩٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- في قوله: {وإن كنتم مرضى}، قال: نزلت في رجل من الأنصار كان مريضًا، فلم يستطع أن يقوم فيتوضأ، ولم يكن له خادِم يُناوِله، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك له؛ فأنزل الله هذه الآية (¬٢). (٤/ ٤٥٥)

١٨٢٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: {وإن كنتم مرضى أو على سفر}، نزلت في عبد الرحمن بن عوف، أصابته جَنابَة وهو جريح، فشَقَّ عليه الغُسْلُ، وخاف منه شَرًّا، أو يكون به قَرْحٌ أو جَدَرِيٌّ، فهو بهذه المنزلة، فذاك قوله سبحانه: {وإن كنتم مرضى} يعني به: جرحًا، فوجدتم الماء، فعليكم التيمم، وإن كنتم على سفر وأنتم أصحاء. نزلت في عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - (¬٣). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٧/ ٧٥.
(¬٢) أخرجه ابن المنذر (١٨١٥)، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٦١.
قال ابن كثير ٤/ ٧١: «هذا مرسل».
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٧٤ - ٣٧٥.

الصفحة 419