١٨٣١١ - ومجاهد بن جبر -من طريق قيس بن سعد- قالا في المريض تُصِيبه الجَنابَةُ، فيخاف على نفسه: هو بمنزلة المسافر الذي لا يجد الماء، يتيمم (¬٢). (٤/ ٤٥٦)
١٨٣١٢ - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- {وإن كنتم مرضى}، قال: مِن القروح تكون في الذراعين (¬٣). (ز)
١٨٣١٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق قيس- أنّه قال: للمريض المجدور وشبهه رخصةٌ في أن لا يتوضأ، وتلا: {إن كنتم مرضى أو على سفر}. ثم يقول: هي ما خَفِي من تأويل القرآن (¬٤). (ز)
١٨٣١٤ - وعن سعيد بن جبير، مثله (¬٥). (ز)
١٨٣١٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: كان يقول في هذه الآية: {وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط}، قال: هي للمريض تصيبه الجنابة إذا خاف على نفسه، [فله] الرخصة في التيمم، مثل المسافر إذا لم يجد الماء (¬٦). (٤/ ٤٥٦)
١٨٣١٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {وإن كنتم مرضى}، قال: هي للمريض -تصيبه الجنابة إذا خاف على نفسه- الرخصة في التيمم، مثل المسافر إذا لم يجد الماء (¬٧). (ز)
١٨٣١٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق قيس بن سعد- أنّه قال: للمريض المَجْدُور وشبهه رخصةٌ في ألّا يتوضأ. وتلا: {وإن كنتم مرضى أو على سفر}. ثم يقول: هي مما خفي من تأويل القرآن (¬٨). (٤/ ٤٥٥)
١٨٣١٨ - عن عامر الشعبي -من طريق عاصم يعني: الأحول- أنّه سُئِل عن المجدور تصيبه الجنابة؟ قال: ذهب فُرْسانُ هذه الآية (¬٩). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٤/ ١٢٥٤ (٦٣٧).
(¬٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١/ ١٠١.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦٠.
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١/ ٢٢٢ (٨٦٢).
(¬٥) علَّقه عبد الرزاق في مصنفه ١/ ٢٢٢ (٨٦٢).
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١/ ٢٢٢ (٨٦٣).
(¬٧) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٨٦٣). وعلَّق ابن أبي حاتم ٣/ ٩٦٠ نحوه.
(¬٨) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٨٦٢).
(¬٩) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦١.