١٨٣٣٤ - عن أُمِّ سلمة: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يُقَبِّلها وهو صائم، ثم لا يفطر، ولا يُحْدِثُ وضوءًا (¬١). (ز)
١٨٣٣٥ - عن زينب السهميَّة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنّه كان يُقَبِّل، ثُمَّ يُصَلِّي ولا يتوضأ (¬٢). (ز)
١٨٣٣٦ - عن عمر بن الخطاب -من طريق ابن عمر- قال: إنّ القبلة مِن اللمس؛ فتَوَضَّأَ منها (¬٣) [١٧٠٤]. (٤/ ٤٥٦)
١٨٣٣٧ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق ابنه أبي عُبيدة- في قوله: {أو لامستم النساء}، قال: اللمس: ما دون الجماع، والقبلة منه، وفيها الوضوء (¬٤). (٤/ ٤٥٧)
١٨٣٣٨ - وعن ثابت بن الحجاج =
١٨٣٣٩ - وإبراهيم النخعي =
١٨٣٤٠ - وزيد بن أسلم، نحو ذلك (¬٥). (ز)
١٨٣٤١ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي عبيدة- أنّه كان يقول في هذه الآية: {أو لامستم النساء}: هو الغَمْزُ (¬٦). (٤/ ٤٥٧)
---------------
[١٧٠٤] ذكر ابنُ كثير (٤/ ٧٥) هذا الأثر عن عمر، ثُمَّ علَّق بقوله: «ولكن روينا عنه من وجه آخر: أنّه كان يُقَبِّل امرأته، ثم يصلي ولا يتوضأ. فالرواية عنه مختلفة، فيحمل ما قاله في الوضوء إن صح عنه على الاستحباب».
_________
(¬١) أخرجه الطبراني في الأوسط ٤/ ١٣٦ (٣٨٠٥)، وابن جرير ٧/ ٧٤.
قال الطبراني في الأوسط: «لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا يزيد بن سنان، تفرد به سعيد بن يحيى الأموي، عن أبيه». وقال الهيثمي في المجمع ١/ ٢٤٧ (١٢٨٠): «وفيه يزيد بن سنان الرهاوي، ضعَّفه أحمد ويحيى وابن المديني، ووثَّقه البخاريُّ وأبو حاتم، وثبته مروان بن معاوية، وبقية رجاله موثقون».
وأصله في صحيح البخاري ١/ ٨٨ (٣٢٢)، ٣/ ٣٩ (١٩٢٩) من حديث أم سلمة بنحوه، دون ذكر الوضوء.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٧/ ٧٤.
(¬٣) أخرجه الحاكم ١/ ١٣٥، والدارقطني ١/ ١٤٤، والبيهقي ١/ ١٢٤.
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١/ ١٣٣ (٤٩٩، ٥٠٠)، وسعيد بن منصور (٦٣٩ - تفسير)، وابن أبي شيبة ١/ ٤٥، ١٦٦، وابن جرير ٧/ ٦٨ - ٧٠، ٧٢، وابن المنذر في الأوسط ١/ ١١٧ - ١١٨، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٦١، والطبراني (٩٢٢٧ - ٩٢٢٩)، والحاكم ١/ ١٣٥، والبيهقي ١/ ١٢٤ من طرق. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، ومسدد في مسنده.
(¬٥) علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٦١.
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١/ ١٣٣ (٤٩٩)، والطبراني في الكبير ٩/ ٢٤٩ (٩٢٢٦). وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٣٧٥ - .