{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (٤٩)}
نزول الآية:
١٨٥٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: إنّ اليهود قالوا: إنّ أبناءنا قد تُوفُّوا، وهم لنا قربةٌ عند الله، وسيشفعون لنا، ويُزَكُّوننا. فقال الله لمحمد - صلى الله عليه وسلم -: {ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم} الآية (¬١). (٤/ ٤٧٥)
١٨٥٥٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كانت اليهود يُقَدِّمون صبيانهم يُصَلُّون بهم، ويُقَرِّبون قربانهم، ويزعمون أنّهم لا خطايا لهم ولا ذنوب، وكذبوا، قال الله: إنِّي لا أُطَهِّر ذا ذنبٍ بآخر لا ذنب له. ثم أنزل الله: {ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم} (¬٢). (٤/ ٤٧٥)
١٨٥٥٤ - وعن الضحاك بن مزاحم، نحو ذلك (¬٣). (ز)
١٨٥٥٥ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق علي بن الحكم- أمّا قوله: {ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم} فإنّ اليهود قالوا: ليس لنا ذنوبٌ، كما أنّه ليس لآبائنا ذنوب. فأنزل الله تعالى ذلك فيهم (¬٤). (ز)
١٨٥٥٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي مَكِين- قال: كان أهل الكتاب يُقَدِّمون الغِلمان الذين لم يبلغوا الحِنثَ يُصَلُّون بهم، يقولون: ليس لهم ذنوب. فأنزل الله: {ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم} الآية (¬٥). (٤/ ٤٧٦)
١٨٥٥٧ - عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ -من طريق حُصين- في قوله: {ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم}، قال: نزلت في اليهود، كانوا يُقَدِّمون صبيانهم، يقولون: ليست لهم ذنوب (¬٦). (٤/ ٤٧٦)
١٨٥٥٨ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- في قوله: {ألم تر إلى الذين يزكون
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٧/ ١٢٧.
الإسناد ضعيفة، لكنها صحيفة صالحة ما لم يكن فيها مخالفة أو نكارة. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٧٢ (٥٤٣٠) من طريق محمد بن المصفى، ثنا محمد بن حمير، عن ابن لهيعة، عن بشير بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس به.
إسناده ضعيف؛ فيه ابن لهيعة.
(¬٣) علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٧٢.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٧٢.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٧/ ١٢٦.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٧/ ١٢٦.