آثار متعلقة بالآية:
١٨٥٩٢ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق طارق بن شهاب- قال: إنّ الرجل ليغدو بدينه، ثُمَّ يرجع وما معه منه شيء، يلقى الرجلَ ليس يملك له نفعًا ولا ضَرًّا، فيقول: واللهِ، إنّك لذَيْت وذَيْت (¬١). ولعله أن يرجع ولم يَحْلَ من حاجته بشيء (¬٢)، وقد أسخط الله عليه. ثم قرأ: {ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم} الآية (¬٣). (٤/ ٤٧٧)
{انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا (٥٠)}
١٨٥٩٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قوله: {يفترون}، قال: يكذبون (¬٤). (ز)
١٨٥٩٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- قال: قالت يهود: ليست لنا ذنوبٌ إلا كذنوب أولادنا يوم يُولَدون، فإن كانت لهم ذنوبٌ فإنّ لنا ذنوبًا؛
---------------
(¬١) ذَيْتَ وذيْتَ: مثل كَيْت وكَيْتَ وهو من ألفاظ الكِنايات. النهاية (ذيت).
(¬٢) أي: لم يظفر منها بشيء. اللسان (حلا).
(¬٣) أخرجه هناد في الزهد (٩٠٣)، وابن المبارك في الزهد (١٢٩).
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٧٣. كذا أورده في هذه الآية، وآيات أخرى ذكر فيها هذا اللفظ، وأغرب منه ذكر تفسير قتادة: {يفترون}، أي: يُشركون. في سياق هذه الآية.