كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 6)

١٨٧١٤ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة}، أي: السنة، ومحمد - صلى الله عليه وسلم - من آل إبراهيم (¬١). (٤/ ٤٩٠)

١٨٧١٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {فقد آتينا آل إبراهيم} قال: سليمان وداود، {الكتاب والحكمة} يعني: النبوة (¬٢). (٤/ ٤٨٨)

١٨٧١٦ - وعن يحيى بن أبي كثير =

١٨٧١٧ - ومقاتل بن حيان: الكتاب: الخط. والحكمة: السنة (¬٣). (ز)

١٨٧١٨ - عن عطاء الخراساني -من طريق عثمان بن عطاء- في قول الله: {الكتاب والحكمة}، قال: الكتاب: الخط (¬٤). (ز)

١٨٧١٩ - عن زيد بن أسلم -من طريق ابن زيد- قال: {الحكمة}: العقل في الدين (¬٥). (ز)

١٨٧٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله - عز وجل -: {فقد آتينآ آل إبراهيم الكتاب والحكمة}، يعني: النبوة (¬٦). (ز)


{وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا (٥٤)}

١٨٧٢١ - عن عبد الله بن عباس، أنّ معاوية قال: يا بني هاشم، إنّكم تريدون أن تستحقوا الخلافة كما استحققتم النبوة، ولا يجتمعان لأحد، وتزعمون أن لكم ملكًا! فقال له ابن عباس: أمّا قولك إنّا نستحق الخلافة بالنبوة، فإن لم نستحقها بالنبوة فبِم نستحقها؟! وأما قولك: إنّ النبوة والخلافة لا يجتمعان لأحد، فأين قول الله: {فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما}؟! فالكتاب: النبوة. والحكمة: السُّنَّة. والملك: الخلافة. نحن آل إبراهيم، أمْرُ الله فينا وفيهم واحد، والسنة لنا ولهم جارية. وأما قولك: زعمنا أنّ لنا ملكًا. فالزعم في كتاب الله شكٌّ، وكلٌّ يشهد أنّ لنا ملكًا، لا تملكون يومًا إلا مَلَكْنا يومين، ولا شهرًا إلا ملكنا
---------------
(¬١) أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص ١٠١، وابن المنذر ٢/ ٧٥٥.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٧/ ١٥٩، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٧٩ - ٩٨٠.
(¬٣) علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٧٩.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٧٩.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٨٠.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٨٠.

الصفحة 493