١٨٧٤٥ - عن عبد الله بن عمر، قال: تلا رجل عند عمر: {كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها}، فقال كعب: عندي تفسير هذه الآية، قرأتها قبل الإسلام. فقال: هاتها يا كعب، فإن جئت بها كما سمعتُ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدَّقناك. قال: إنِّي قرأتها قبل الإسلام: كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودًا غيرها في الساعة الواحدة عشرين ومائة مرة. فقال عمر: هكذا سمعتُ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬١). (٤/ ٤٩٣)
١٨٧٤٦ - عن عبد الله بن عمر -من طريق ثوير- في قوله: {كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها}، قال: إذا احترقت جلودهم بدلناهم جلودًا بيضاء أمثال القراطيس (¬٢). (٤/ ٤٩٠)
١٨٧٤٧ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في الآية، قال: تأخذ النارُ، فتأكل جلودهم، حتى تَكْشُطَها عن اللحم، حتى تُفْضِي النارُ إلى العظام، ويُبَدَّلون جلودًا غيرها، فيذيقهم الله شديد العذاب، فذلك دائم لهم أبدًا بتكذيبهم رسول الله، وكفرهم بآيات الله (¬٣). (٤/ ٤٩٢)
١٨٧٤٨ - عن الحسن البصري -من طريق هشام- في الآية، قال: بلغني: أنّه يُحْرَق أحدهم في اليوم سبعين ألف مرة، كلَّما نضجت وأُكِلَت لحومهم قيل لهم: عودوا. فعادوا (¬٤). (٤/ ٤٩١)
١٨٧٤٩ - عن الحسن البصري -من طريق هشام بن حسان- قوله: {كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها}، قال: تُنضِجُ النارُ كُلَّ يوم سبعين ألف جِلْدٍ، وغِلَظ جِلْد
---------------
(¬١) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٥/ ٣٧٤ - ٣٧٥.
قال ابن رجب في كتاب التخويف من النار ص ١٧٢ - ١٧٣: «نافع أبو هرمز: ضعيف جِدًّا، وهو نافع مولى يوسف السلمي أيضًا، عند طائفة من الحفاظ، منهم ابن عدي. ومنهم من قال: هما اثنان، وكلاهما ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١٤/ ٩٢٨ (٦٨٩٩): «موضوع».
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٧/ ١٦٣، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٨٢.
(¬٣) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٧٥٩.
(¬٤) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ١٦٣، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -ضمن موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ٤٢٥ (١١٧) -، وابن المنذر ٢/ ٧٦٠، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٨٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.