كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 6)

{سَرابيلُهم مِن قَطِران} [إبراهيم: ٥٠]، فالسرابيل تُؤْلمهم وهي لا تَأْلَم (¬١) [١٧٤٠]. (ز)


{إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا (٥٦)}
١٨٧٥٧ - عن أبي العالية الرِّياحي -من طريق الربيع بن أنس- {عزيزا حكيما}، يقول: عزيزًا في نقمته إذا انتقم (¬٢). (ز)

١٨٧٥٨ - وعن قتادة بن دِعامة =

١٨٧٥٩ - والربيع بن أنس، نحو ذلك (¬٣). (ز)

١٨٧٦٠ - قال محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: العزيز في نصرته مِمَّن كفر إذا شاء (¬٤). (ز)

١٨٧٦١ - قال مقاتل بن سليمان: {إن الله كان عزيزا} في نقمته، {حكيما} حكم لهم النار (¬٥). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
١٨٧٦٢ - عن حذيفة بن اليمان، قال: أسَرَّ إلَيَّ النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «يا حذيفة، إنّ في جهنم لَسِباعًا من نار، وكلابًا من نار، وكلاليب من نار، وسيوفًا من نار، وإنّه تُبْعَث ملائكة يُعَلِّقون أهلَ النار بتلك الكلاليب بأحناكهم، ويقطعونهم بتلك السيوف عضوًا عضوًا، ويلقونهم إلى تلك السباع والكلاب، كلما قطعوا عضوًا عاد مكانَه غَضًّا جديدًا» (¬٦). (٤/ ٤٩٢)
---------------
[١٧٤٠] انتَقَد ابنُ كثير (٤/ ١٢٣) تفسيرَ عبد العزيز بن يحيى الجلود بالسرابيل مستندًا لمخالفته ظاهر الآية، فقال: «وهو ضعيف؛ لأنه خلاف الظاهر».
_________
(¬١) تفسير الثعلبي ٣/ ٣٣٢، وتفسير البغوي ٢/ ٢٣٨. وأورده ابن جرير ٧/ ١٦٦ دون تعيين قائله.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٨٣.
(¬٣) علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٨٣.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٨٣.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٨٠.
(¬٦) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار ص ٨٦ (١٢١)، والثعلبي ١٠/ ١٧٤ من طريق منصور بن عمّار، قال: حدثنا سعيد بن أبي توبة، عن عبد الرحمن بن الجهم، يبلغ به حذيفة.
إسناده ضعيف؛ منصور بن عمار هو أبو السري الواعظ الخراساني، قال أبو حاتم: «ليس بالقوي». وقال ابن عدي: «منكر الحديث» وقال العقيلي: «فيه تجهم». وقال الدارقطني: «يروي عن ضعفاء أحاديث لا يتابع عليها». ينظر: لسان الميزان لابن حجر ٨/ ١٦٥.

الصفحة 500