{لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ}
١٨٧٧٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {أزواج مطهرة}، قال: مُطَهَّرة من الحيض، والبول، والنخام، والبُزاق، والمني، والولد (¬١). (ز)
١٨٧٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: {لهم فيها أزواج} يعني: النساء {مطهرة} يعني: المطهرات من الحيض، والغائط، والبول، والقَذَر كله (¬٢). (ز)
{وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا (٥٧)}
تفسير الآية:
١٨٧٧٩ - قال الحسن البصري، في وقوله: {وندخلهم ظلا ظليلا}، يعني: دائمًا (¬٣). (ز)
١٨٧٨٠ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {وندخلهم ظلا ظليلا}، قال: هو ظِلُّ العرش الذي لا يزول (¬٤). (٤/ ٤٩٣)
١٨٧٨١ - قال مقاتل بن سليمان: {وندخلهم ظلا} يعني: أكْنان (¬٥) القصور {ظليلا} يعني: لا خلل فيها (¬٦). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
١٨٧٨٢ - عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «إنّ في الجنة لَشَجَرَةٌ يسير الراكب
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٨٤، وابن المنذر ٢/ ٧٦٠ من طريق ابن جريج، وزاد: والغائط والمخاط.
وتقدمت الآثار مفصلة في معنى {أزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ} عند تفسير قوله تعالى: {ولَهُمْ فِيها أزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وهُمْ فِيها خالِدُونَ (٢٥)} [البقرة: ٢٥]، وأحال ابن جرير إليها ٧/ ١٦٧، ولم يذكر شيئًا من الآثار هنا. بينما أعادها ابن أبي حاتم كعادته ٣/ ٩٨٤.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٨١.
(¬٣) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٣٨١ - .
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٨٥.
(¬٥) الأكنان: جمع كِنّ، وهو البيت. القاموس (كنن).
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٨١.