كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 6)

تأويلا}، يقول: ذلك أحسن ثوابًا، وخير عاقبة (¬١). (٤/ ٥١٤)

١٨٨٩٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وأحسن تأويلا}، قال: عاقبة (¬٢). (٤/ ٥١٥)

١٨٨٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: {ذلك} الردُّ إليهما {خير وأحسن تأويلا} يعني: وأحسن عاقبة (¬٣). (ز)

١٨٨٩٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ذلك خير وأحسن تأويلا}، قال: وأحسن عاقبة. قال: والتأويلُ: التَّصْدِيق (¬٤) [١٧٥٢]. (ز)


{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا (٦٠)}
نزول الآية:
١٨٨٩٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كان أبو بُرْدَة الأسلمي كاهنًا يقضي بين اليهودِ فيما يتنافرون فيه، فتنافر إليه ناسٌ من المسلمين؛ فأنزل الله: {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا} إلى قوله: {إحسانا وتوفيقا} (¬٥). (٤/ ٥١٥)

١٨٨٩٨ - عن عبد الله بن عباس، قال: كان الجلّاس بن الصامت قَبْلَ توبته، ومُعَتِّب بن
---------------
[١٧٥٢] زاد ابنُ عطية (٢/ ٥٨٩) إضافةً إلى ما ورد في أقوال السلف في معنى قوله تعالى: {وأحسن تأويلا} قولًا آخر، فقال: «وقالت فرقة: المعنى: إنّ الله ورسوله أحسنُ نظرًا وتَأَوُّلًا منكم إذا انفردتم بتأوُّلكم».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٧/ ١٨٨، وابن المنذر (١٩٤١)، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٩٠ دون قوله: وخير عاقبة. وذكره عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص ١٠٤ بلفظ: عاقبة.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٧/ ١٨٨، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٩٠.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٨٣.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٧/ ١٨٨.
(¬٥) أخرجه الطبراني في الكبير ١١/ ٣٧٣ (١٢٠٤٥)، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة ١٢/ ١١٥ (١٤١)، والواحدي في أسباب النزول ص ١٦٠ - ١٦١، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٩١ (٥٥٤٧).
قال الهيثمي في المجمع ٧/ ٦ (١٠٩٣٤): «رجاله رجال الصحيح». وقال ابن حجر في الفتح ٥/ ٣٧: «إسناد صحيح». وقال في الإصابة ٧/ ٣٢ (٩٦١٤): «سند جيِّدٌ». وقال السيوطي: «سند صحيح».

الصفحة 527